ـ وأخرجه البزار والطبراني من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ،
وأبو نعيم في"صفة الجنة" (48) ، من حديث معاذ رضي الله عنه .
وإسناد البزار رجاله ثقات ، ولفظه"من قال لا إله إلا الله دخل الجنة".
ـ ورواه البزار بإسناد صحيح من حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
رضي الله عنه ، ولفظه"من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة".
ـ وانظر: نظم المتناثر من الحديث المتواتر ـ للكتاني ص 49 ـ 50 ، كشف
الخفاء 2/269 (2561) .
2 -البخاري في صحيحه 11/5 (6627) كتاب الإستئذان ، باب بدء السلام .
ومسلم في صحيحه 8/ 32 كتاب البر والصلة ، باب النهي عن ضرب الوجه . والبخاري
في الأدب المفرد . وأحمد في مسنده (2/251 ، 323 ) وفي السنة . والحميدي في المسند
2/476 (1120 ، 1121) والبيهقي في الأسماء والصفات ص 216 ، من حديث أبي
هريرة رضي الله عنه ، بأكثر من لفظ .
{ السيرة }
{ مبحث في نجاة أبوي المصطفى صلى الله عليه وسلم }
إن والدي المصطفى ، صلى الله عليه وسلم ، ناجون .
وقد ورد في الحديث"أن الله قد أحيا له والديه فآمنا به" (1) .
1 -للحافظ السيوطي رسالة مفيدة في اثبات نجاة أبوي المصطفى صلى الله عليه وسلم
أسماها"مسالك الحنفا في نجاة إسلام أبوي المصطفى".
ولقد أورد الحافظ العجلوني في كتابه كشف الخفاء 1/59 ـ 63 (150) نصوصا وآثارا
في إثبات نجاتهما ، ونقل عن رسالة السيوطي الآنفة الذكر ، فقال: وحاصل ما ذكره في
ذلك ثلاثة مسالك:
المسلك الأول: أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها لقوله تعالى وما كنا معذبين
حتى نبعث رسولا .
المسلك الثاني: أنهما لم يثبت عنهما شرك بل كانا على الحنيفية دين جدهما أبراهيم عليه
السلام ، كما كان على ذلك طائفة من العرب كزيد بن عمرو بن نفيل
وورقة بن نوفل .