وقد صحح هذا أو حسنه جماعة من الحفاظ: منهم أبو داود والحاكم والدارقطني وابن مندة والخطيب البغدادي وأبو عمرو بن الصلاح والسبكي وسراج الدين بن الملقن .
قال سراج الدين بن الملقن في"خلاصة البدر المنير"ج 1 ص 165: وغلط ابن الجوزي حيث ذكرها في الموضوعات .
فال السبكي:"صلاة التسابيح من مهمات مسائل الدين ، ولا تغتر بما فهم من النووي في الأذكار (ص 167) من ردِها فإنه اقتصر على رواية الترمذي وابن ماجه ."
قال الحافظ ابن حجر:"اختلف كلام الشيخ محيى الدين النووي فوهاها في شرح المهذب فقال حديثها ضعيف وفي استحبابها عندي نظر ، وقال في تهذيب الأسماء واللغات: قد جاء في صلاة التسابيح حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره ، وذكره المحاملي وغيره من أصحابنا ، وهي سنة حسنة . ومال في"الأذكار"أيضا إلى استحبابه .قلت (أي الحافظ ) : بل قواه واحتج له". وصنف أبو موسى المديني جزءا في تصحيحه .
وللحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي"الترجيح لصلاة التسابيح".
صلاها بإحرام واحد وهو الأحسن .وإن صلاها ليلا ، فبإحرامين وهو الأحسن . وهنا لا بد من الموالاة بين الإحرامين بحيث ...صلاة واحدة .
قول المصلي:"نويت أن أصلي أربع ركعات سنة التسابيح"إن صلاها نهارا أو ركعتين إن صلاها ليلا ...
ويقرأ في الأولى { ألهاكم } و { العصر } وفي الثانية { الكافرون } و { الإخلاص } بأية كيفية صلاها . ثم يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ... الخ . خمس عشر مرة بعد قراءة الفاتحة والسورتين ، وفي الركوع عشرا ، وفي الاعتدال عشرا ، وفي السجود الأول عشرا ، وبين السجودين عشرا ، وفي الثاني عشرا ، وفي جلسة الاستراحة عشرا ، وقبل التشهد أو بعده عشرا .