الصفحة 105 من 234

ومن غير شك أن الشيخ الألباني قد أخطأ خطأ فاحشا وفتح باب شر على المسلمين وبإعانه الله وتوفيقة يأتي من الحجج والبراهين ما ينير الطريق للسالكين ويبطل حجج المعارضين .

( الرَّدُ على الألبانِي )

محمد ناصر الألباني . له رسالة ( حجاب المراه المسلمة ) . في هذه الرسالة أباح أن تكشف وجهها أمام الرجال الأجانب ومعروف ما يترتب على ذلك من الأضرار والمفاسد

_ وخاصة في هذا الزمن الذي كثر في الفساد وطغت في الرذيلة على الفضيلة الا ما شاءالله أما ما أفتى به الشيخ الألباني فهي غلطة وزلة وقي الله المسلمين شرها.

وحيث أن الألباني هدانا الله واياه قال قولًا شذ فيه وتباعد عن طريق الحق والصواب وخالف الأدلة والبراهين وخالف جماهير العلماء فمن أجل ذلك رد عليه كثير من العلماء .

منهم الشيخ حمود ابن عبد الله التويجري في كتابة ( الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور )

ومنهم: الشيخ عبد العزيز خلف بن خلف . في كتابة ( نظرات في حجاب المرأة المسلمة )

ومنهم الشيخ وهبي سليمان غاوجي الألباني . في كتابة (المرأة المسلمة ) .

ومنهم: الشيخ صالح بن فوزان الفوزان: في كتابة ( الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام ) .

ومنهم الشيخ محمد بن حسن البويحي في كتابة ( اهم قضايا المرأة المسلمة ) .

ومنهم الشيخ محمد بن علي الصابوني في كتابة ( تفسير آيات الأحكام ) ذكر ذلك في تفسير بعض آيات سورة النور وفي تفسير بعض آيات سورة الأحزاب .

والحقيقة أن الشيخ الألباني غفر الله لنا وله حصل فيما كتبه في موضوع الحجاب ضرر على الأسلام فمن أراد ان يكتب كتابًا في مجلة أو صحيفة فيجب أن لا يكتب ما به مضره على المسلمين في عقائدهم أو أخلاقهم أو عباداتهم .

أو أحكاما دينهم قال شاعر واجاد

وما من كاتب الا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة ان تراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت