فهرس الكتاب
والذي يسر في القيامة هو مثل قوله صلى الله عليه وسلم (( إذا مات ابن آدم انقطع عملة إلا من ثلاث . صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به ) )رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه .
( السَّادِسَ عَشَرَ)
وكما تقدم الذين قالوا بوجوب الحجاب امتثالا لأمر الله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم هم جماهير العلماء وذلك في صالح الذكر والأنثي وفي صالح الفرد والمجتمع
ومن الذين قالوا بوجوب الحجاب وتحريم السفور الشيخ عبد الله محمد سلطان المعصومي الخجندي . وخجندة هي من بلاد ما وراء النهر وهو حنفي البمذهب سلفي العقيدة له من المصنفات 94 مصنفا وفي آخر حياته استوطن مكة المكرمة وتوفي في حدود 1378 هـ قال في كتابة .
( حَبْلُ الشَّرْعِ الْمتِيْن وعُرْوةُ الدِّيْنِ الْمُبِيْن )
رقم الكلمة (312) إن المؤمنات والمسلمات يجب عليهن ستر وجوهنَّ, وجميع أبدانهن وإرسال الملاحف والجلباب على رؤوسهن ووجوهن فلا يجوز خروجهن الى الطرق والأسواق مكشوفات وحرم ذلك على المؤمنات لقوله في رسورة الأحزاب { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} . (72)
ثم عبد الله الخجندي ساق كثيرا من الأيات القرانية والأحاديث النبوية التي هي صريحة في وجوب الحجاب .
ثم قال في ص313 إن المؤمنات يجوز لهن ان يبدين وجوههن وزينتهن لأزوجهن وآبائهن وآباء أزواجهن وأبناء أزواجهن من غيرهن وإخوانهن وأبنائهم وسائر المحارم والأطفال ولا يجوز ان يظهرن وجوهن وزينتهن للأجانب ولا يجوز لهم أن ينظروا إلى النسوان بشهوة فيجب ستر وجوهن .