فهرس الكتاب
ثم استدال بالآيات التي يؤخذ منها وجوب الحجاب واستعمال لباس الحشمة والوقار وقد أجاد وأفاد وأوضح المراد وقطع الطريق على دعاه التبرج والسفور جزى الله
الناصحين والمصلحين خير جزاء وافضلة وجعلنا الله واياهم من الذين يصلحون إذا فسد الناس ويصلحون ما أفسد الناس وخير الناس انفعهم للناس .
( السَّابِعَ عَشَرَ )
ومن القائلين بوجوب الحجاب والمنكرين للسفور ابو الحسن الندوي ذكر الشرباصي من علماء الأزهر شيئا من حياة أبي الحسن الندوي وطبع ذلك في أول كتاب أبي الحسن ( ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ) ص 34 .
قال أحمد الشرباصي: سالت أبا الحسن وهو بيننا في مصر عن حسنات مصر فقال موجزا: الإيمان بالله والدين: والمحبة للمسلم خاصة إذا كان غريبًا ورقة القلب وسلامة الصدر وكثرة الأعمال المنتجة .
ثم سألته عن السيئات . فتحرج ثم أجاب: السفور وعدم التستر والصور الخليعة في الصحف والمجلات واستهانة بعض العلماء ببعض المحرمات وعدم المحافظة على الجماعات في المساجد برغم كثرتها والإندفاع في تقليد الحضارة الغربية بلا تبصر أ.هـ
نعم ورب الكون إن السفور بل سيئات لما يترتب على ذلك من الفتن والتبرج محنة كبري ومصيبة عظمى على الإسلام والمسلمين اللهم ارزقنا البصيرة في الدين واجعلنا من عبادك الصالحين ومن حزبك المفلحين .
( الثَّامِنَ عَشَرَ قَوْلُ الْعَيْنِي )
(قال: البخاري في صحيحة)
وقال أحمد بن شبيب . حدثنا أبي عن يونس قال ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها . قالت يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما انزل الله (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) شققن مروطهن فاختمرن بها.
قال: الشيخ محمود بن ابي احمد العيني في كتابة (73) . عمدة القارئ شرح صحيح البخاري قوله ( نساء المهاجرات ) أي نساء المهاجرات قوله ( مروطهن ) جمع مرط بكسر