الصفحة 108 من 234

_ الميم وهو الإزار قوله: ( فاختمرن بها ) أي غَطيْنَ وجوهَهُنَّ بالمروط التي شَقَقْنَها .

فالعيني من الذين يرونَ وجوبَ الحجاب.

وقول عائشة رضي الله عنها شققن مروطهن فاختمرن بها في ذلك دليل على ان وجوب الحجاب ليس خاصًا بأمهات المؤمنين كما توهمه بعض من لا علم عنده ولا دراية لدية .

( التَّاسِعَ عَشَرَ )

ومن المصرحين بمشروعية الحجاب الفقية عماد الدين محمد الطبري المعروف بالكبار الهراس قال في كتابة أحكام القران .

قوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (74) الجلباب الرداء فأمرهن بتغطية وجوهن ورؤسهن ولم يوجب على الإماء ذلك (75) .

ثم قال محقق كتاب أحكام القران:أخرج الطبري عن ابن عباس أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة ان يغطين وجوهن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة .

وأخرج ابن أبي حاتم عم أم سلمه قالت لما نزلت هذه الأية يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها أهـ .

( الْعُشْرُونَ )

العشرون قول: ابن العربي المالكي مفسرا لقوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ } الآية . اختلف الناس في الجلباب ,على ألفاظ متقاربة, عمادها أنه الثوب الذي يستر به البدن, لكنهم نوعوه ههنا فقد قيل إنه الرداء, وقيل أنه القناع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت