الصفحة 113 من 234

وقال النسفي في تفسيرة: الجلباب ما يستر الكل مثل الملحفة عن البرد ومعنى

( يدنين عليهن من جلابيبهن ) يرخينها عليهن ويغطين بها وجوهن وأعطافهن يقال اذا زال عن وجه المرأة أدنى ثوبك على وجهك ومن للتبعيض أي ترخي بعض جلبابها وفضله على وجهها أهـ . (83)

وقال: البغوي في تفسيره وقال ابن عباس وعبيدة السلماني أمر نساء المؤمنين أن يغطين وجوهن بالجلابيب إلا عين واحدة أهـ . (84)

وقال البيضاوي يغطين وجوهن وابدأنهن بملاحفهن ( ومن ) للتبغيض فإن المرأة ترخي بعض جلبابها وتلتحف ببعضه أهـ . (85)

وقال الخازن في تفسيرة قوله ( يدنين ) أي يرخين ويغطين عليهن من جلابيبهن جمع جلباب وهو الملاءة التي تشتمل بها المراه فوق الدرع والخمار وقيل هو الملحفة وكل ما يستر به كساء وغيره .

قال ابن عباس أمر نساء المؤمنين أن يغطين رؤوسهن ووجوهن بالجلابيب إلا عينا واحدة أهـ . (86)

وقال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في تفسيرة ( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ) بعد سياقة للأية الكريمة وهي قوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} .

قال: هذه الأية هي التي تسمى آية الحجاب فأمر الله نبيه إني أمر النساء عموما ويبدأ بزوجاته وبناته لأنهن أكد من غيرهن ولأن الأمر لغيره ينبغي ان يبدأ بأهله قبل غيرهم كما قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) وهن اللأتي يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه أي يغطين بها وجوهن وصدورهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت