فهرس الكتاب
وقال ابن الجوزي: في زاد المسير في علم التفسير , قوله تعالى (وَلا تَبَرَّجْنَ ) قال أبو عبيدة: التبرج أن يُبْرِزْنَ محاسنَهن , وقال الزجاج: التبرج إظهار الزينة وما يُستعدي به شهوةُ الرجل أهـ .
وقال ابن كثير وقوله تعالى (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) قال مجاهد: كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال , فذلك تبرج الجاهلية وقال: قتادة (( وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) يقول اذا خرجتن من بيوتكن , وكانت لهن مشية وتكسر وتغنج فنهي
الله تعالى عن ذلك
وقال: مقاتل بن حيان (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) والتبرج انها تُلقيِ الخمارَ على رأسها ,ولا تشده فيواري قلائدها , وقرطها وعنقها , ويبدو ذلك كله منها , وذلك التبرج ثم عمت نساء المؤمنين في التبرج أهـ .
وقال الصابوني: في كتابة صفوة التفاسير .قوله تعالى (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) أي لا تظهرن زينَتَكنِّ ومحاسنَكنَّ للأجانب , مثل ما كان نساء الجاهلية يفعلن ,حيث كانت المرأة تخرج إلى الأسواق مظهرةً لمحاسنها , كاشفةً من بدنها ما لايليق كشفه أهـ .
وقال محمد الشقيطي , في تفسيره: ومن الأدلة على أن حكم آية الحجاب عام , هو ما تقرر في الأصول من أن خطاب الواحد يعم حكمه جميع الأمة , ولا يختص الحكم بذلك الواحد المخاطب اهـ .
وقال البخاري , في صحيحة: وقال معمر:التبرج أن تخرج المرأة محاسنها أهـ .
( أصْلُ التَّبَرُّجِ )
قال محمد الصابوني في كتبة تفسير آيات الأحكام . أصل التبرج التكلف في إظهار ما يخفى من الأشياء , ومادة (تبَرَّجَ ) تدل على الظهور , والإنكشاف , ومنه بروج مشيدة, وبروج السماء , والمراد بالتبرج في الآية , إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرجال , قال تعالى (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) .