فهرس الكتاب
وحيث قال صلى الله عليه وسلم ( اتقوا الدنيا . واتقوا النساء ) .
وقال عليه الصلاة والسلام: (( النساء حبائل الشيطان ) ).
وقال عليه الصلاة والسلام: ( جعلت فتنه بني إسرائيل في النساء . من أجل هذه المحاذير .
نصح الرسول صلى الله عليه وسلم وانذر واعذر وحذر من النظر الذي لا يحل , فعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأه فقال (( اصرف بصرك ) )رواه احمد ومسلم وأبو داود والترمذي .
وعن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: ياعلي لا تتبع النظرة . النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الأخره رواه احمد وأبو داود والترمذي .
وعن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبة من الزنا مدرك ذلك لا محالة , فالعينان زناهما النظر , والأذنانِ زناهما الإسْتماع , واللسانُ زناه الكلام , واليدُ زناها البَطْشُ , والرجل زناها الخُطا , والقلبُ يهوي ويتمنى, ويُصدِقُ ذِلكَ الفَرْجُ ويكذبه )) .متفق عليه واللفظ لمسلم .
وكم من نظره أورثت ندامةً وحسرة .
ولا شك أن المرأة كالشاه بين الذئاب , فهي محتاجة لمن يحفظها ويحرسها , ويصونها , وقد أجاد ,وصدق من قال:
إن الرجالَ الناظريْنَ الى النساء مثْلُ السِّباع تطُوفُ باللُّحْمانِ
إن لم تَصُنْ تِلكَ اللحُومَ أسُِودُها أكِلَتْ بِلا عِوَضٍ ولا أثْمانِ
وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على غض البصر , ورغب فيه, روي الطبراني , عن عبد الله بمن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن النظر سهم من سهام إبليس مسموم من تركه خوفا من الله تعالى , أبدله الله ايمانا يجد حلاوته في قلبه ) ).
وعن أبي أمام رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأةٍ, ثم يغض بَصَرَهُ إلاَّ أخلف الله له عبادةً يجد حلاوتها ) ). رواه الإمام أحمد والطبراني .