قال عليه الصلاة والسلام: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به , فمن كان هواه مَيَّالًا ومتبعًا لما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم , فهو المؤمن حقًا هو المؤمنُ التقيُ , النقي , المستقيم , ومن كان متبعًا لهواه , فهو المغرور الشقي.
فأقول ( يا بنتَ الإسلام) إذا أردتِ الفخْرَ , والعِزَّ , والشَّرَفَ , والسلامةَ في الدنيا , والسعادةَ في الآخرة , فامتثلي أوامِرَ اللهِ , ورسولِهِ , ومن ذلِكَ الْحجابُ , والملابِسُ الساترة , ملابس الحياءِ , والحِشْمَةِ , والوقار ( يا بنتَ الإسْلام ) حافظي على ذلك ثم حافظي حَفِظِكِ الله , ورعاكِ , وسدد خُطاكِ.
واسمعي لمعجرةٍ من معجزاتِ الرسول صلى الله عليه وسلم , ومعرفةُ شيءٍ من أدلة نبوته , ومعرفة شيءٍ من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم , هو مما يزيد به الإيمانُ إيمانًا, والبصيرة تبيانًا , فأخبر عن وجود الشُّرَطِ , جمع شرطي فوجد ذلك , وأخبر صلى الله عليه وسلم ,عن وجود نساءٍ مخالفات لشرع الله فوجد ذلك.
( مُعْجِزَةٌ لِلرَّسُول )
مُعجِزاتُ الرسول صلى الله عليه وسلم , مِئآتٌ و مِئآت , ومعجزاتُ الرسول صلى الله عليه وسلم تَتَجَدَّدُ فلم يمضِ وقتٌ ولا زَمنٌ إلا ويوجَدُ فيه معجزاتٌ للرسول صلى الله عليه وسلم , فمن ذلِكَ إخبارُهُ صلى الله عليه وسلم , عن وجودِ الشُّرَطِ , وإخبارُهُ عن وجودِ النساءِ الكاسياتِ العاريات.
روى أبو هريرة رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صِنفانِ من أهْلِ النارِ لم أرهما قومٌ معهم سِياط كأذنابِ البَقَرِ , يَضْربون َ بها الناس (14) : ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ , مميلاتٌ مائلات, رؤوسُهُنَ كأسْنِمَةِ البُخْتِ المائلةِ لا يدخلنَ الجنةَ , ولا يجدِنَ ريحها , وإن ريحها ليوجَدُ من مسيرةِ كذا وكذا: أخرجه الإمامُ أحمدُ في مسنده , ومسلم في صحيحه واللفظ له , والطبراني , وفيه والعنوهن فأنهن ملعونات.