فهرس الكتاب
فهل من سامع للحقِ وعاملٍ به . وهل من تارك لغيه وافترائه ، وضلاله . أم على قلوبٍ أقفالها . اللهم اهدنا ولا تضلنا . اللهم أهدنا بالهدى وزينا بالتقوى .
( تنْبِيْهٌ )
عمل أمهات المؤمنين . و منهن عائشة . وعمل نساء الصحابة أجمعين . عملهن ( بالحجاب ) وهو ستر الوجه ، وستر جميع البدن هو تفسير للقرآن الكريم . فيجب الرجوع إلى ذلك والعمل به . ومخالفة ذلك حرام وجريمة ، وذنب عظيم . فهل من مطيع وهل من مدكر .
وعلى قول الجماهير من العماء . ليس الحجاب خاصًا بأمهات المؤمنين . بل هو واجب على كل النساء في كل زمان ومكان .
وبالتستر والحجاب . الحصانةُ ، والصيانةُ ، والحفظُ ، والنزاهةُ ، والسلامة . ومن أسباب الدعارة ، والعربدةٍ ، وقلَّة الحياء ، وفساد الأخلاقِ . التَّبَرُّجُ والسُّفُورُ . وبناءً على هذا المصلحةُ العامة والخاصة تقتضى وجوب الحجاب .
6- (الدَّلِيْلُ السَّادسُ )
الدليل السادس على وجوب التستر ، ولباس الحشمة والوقار ووجوب الحجاب . ما قاله الترمذي في صحيحه .
( باب ما جاء في التغليس بالفجر )
حدثنا قتبة عن مالك ابن أنس قال: وحدثنا الأنصاري . حدثنا معن حدثنا مالك عن يحي بن سعيد عن عمرة ، عن عائشة ن قالت: إن كان الرسول صلى الله عليه وسلم ، ليصلى الصبح فينصرف النساء . قال الأنصاري: فيمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفهن من الغلس وقال قتيبة: متلفعات بمروطهن .
وليس في هذا الحديث دليل على كشف الوجه مطلقًا . أولًا لأن المرأة من هيكلها ولباسها ، تعرف . وثانيًا حينما تكون المرأة في ظلمةٍ لا تعرف لا جناح عليها في كشف وجهها . مع العلم أن قول عائشة متلففات ، ظاهرة أنهن سترن وجوههن وجميع أبدانهن . فلا يعرفهن أحد ؛ ولا يعرف بعضهن بعضًا .
(الدَّلِيْلُ السَّابِعُ )