فهرس الكتاب
وجاء في مسند الإمام أحمد . حدثنا عبد الله حدثنى أبي حدثنا حسن حدثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه . قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أغلقوا الأبوابَ . وأوكئوا الأسقية . وخمروا الإناءَ , وأطِفئوا السُّرُجَ . فإن الشيطان لا يفتح غَلَقًا ولا يحل وكاءً ولا يكشف إناءً . فإن الفُويْسَقة تُضْرِمُ على أهل البيت ) ). فقوله صلى الله عليه وسلم. وخمروا الإناء . أي غطوه . والفويسقة هي الفأرة . فخمار المرأة سمى بهذا الاسم لأنها تغطى به راسها وشعرها ووجهها . هذا هو المعروف لغةً وشرعًا , وعادة .
قال في القاموس: ( والخمار بالكسر النصيف ولك ما ستر شيئًا فهو خماره . وتخمرت المرأة لبسته والتخمير التغطية ) .
وقال في المصباح المنير ( واختمرت المرأة وتخمرت لبست الخمار . وخمرت الشيء تخميرًا غطيته وسترته ) .
وقال في مختار الصحاح: واختمرت المرأة . لبست الخمار والتخمير التغطية . ومعروف أن القاموس ، والمصباح المنير ، ومختار الصحاح . كلها من كتب اللغة العربية .
(الدَّلِيْلُ الخامس عشر )
ومن الأدلة الدالة على مشروعية الحجاب ، ووجوبه . ما قاله البخاري في صحيحة .
( بابُ قولِ الله تعالى(فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا)
حدثني عبد الله بن محمد حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب . أن أنسًا قال: أنا أعلم الناس بالحجاب . كان أبي بن كعب يسألني عنه ، أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم . عروسًا بزينب ابنةِ جحْشٍ . وكان تزوجها بالمدينة . فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار .