الصفحة 168 من 234

حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما والتربية لها آثارها ، وعواقبها ، ونتائجها .

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما من مولود إلا و يولد على الفطرة . فأبواه يهودانه ، وينصرانه ، ويمجسانه ) ). متفق عليه ، واللفظ لمسلم . فما هي النتائج . وما هي العواقب إذا كان المربي والمجالس للبنين والبنات كافرًا .

ومن غير شك أن وجود السائق ، والخادمة في بيوت المسلمين ، وبين عوائلهم . سوف يترتب على وجود هؤلاء الكفرة فساد في العقائد ، وفساد في العبادات ، وفساد في الأخلاق والسلوك ، وفساد في العادات الإسلامية . وإذا كانت مثل هذه المحاذير سوف توجد . فيحرم علينا أن نوجد السائقين والخادمين والخادمات ، ونسمح لهم بمخالطة العوائل . لأن وجود الفساد ، والشرور والرزايا والبلايا والكوارث والمحن كل ذلك متوقع . بل حصل فساد وشرور وفتن . ولا حول ولا قوة إلا بالله .

والمحنة كبرى ، والمصيبة عظمى . كثير من الناس ، يأتون بمربيات ، وخدمات ، وطباخين ، وسائقين . من غير حاجة ، ولا ضرورة . بل تكبرًا ، وعجبًا ، وفخفخة ، ورياءً ، وسمعةً ، وإسرافًا ، ومماراتًا ، ومجاراتًا ، وتقليدًا للآخرين .

فهل من عاقلٍ . وهل من مبصرٍ ، ومتبصر . وهل من مفكر ومدكر . أم بعض القلوب مقفلة ، والغرور قد بلغ منتهاه . اللهم ارزقنا البصيرة في الدين . واجعلنا هادة مهتدين . نعم كما تقدم لابد من تربية البنين والبنات تربية إسلامية . و أجاد من قال:

( تنبيهٌ)

قبل أن نختم الكتاب بمسائل من مسائل الحيض والإستحاضة ، والنفاس ، والطلاق . نذكر بإعانة الله ، بعض ما يحرم على المسلم ، والمسلمة فعله .

فمن ذلك الوصل ، والنمص ، والوشم ، والوشر ، والقشر . ومنه تشبه الرجل بالمرأة ، والمرأة بالرجل . وتشبه المسلمين بالكافرين . والتوفيق بيد الله . والهداية من الله .

( نَصِيْحَةٌ إلى كُلِّ مُسْلِمَةٍٍ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت