الصفحة 198 من 234

الله تعالى ، هو أرحم الراحمين ، ويرحم الله من عباده الرحماء . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أرحم من في الأرض يرحمك من ي السماء ) ). وقال عليه الصلاة والسلام: (( أرحموا ترحموا ) ).

فيا معاشر المسلمين عامةً ، ويا أولياء الفتيات خاصة ، أرحموا ترحموا ، أرحموا الفتيان ، وكثرة العوانسُ ، أكسروا من غلواء الطمع ، وتباعدوا من اللآمة والجشع ، تسامحوا تسامحوا ، سامحكم الله ، يسروا ولا تعسروا ، سهلوا طريق الزواج ، اكتفوا بما تيسر من الصداق ، والمصلحة للجميع ، وخير صداق أيسه ، وأبرك زواج أقله تكاليف . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أعظم النكاحِ بركةً أيسره مؤنة ) ). وراه أحمد .

( السَّماحَةُ )

فكما أن السماحة مطلوبة شرعًا في البيع والشراء ، والقضاء والإقتضاء . فمن باب أولى ، السماحة مطلوبة في الزواج .

قال البخاري في صحيحة: ( باب السهولة والمساحة في الشراء والبيع ومن طلب حقًا فليطلبه في عفاف ) حدثنا على بن عياش ، حدثنا أبو غسان ، قال حدثني محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى . وإذا اقتضى ) ).

ورواه ابن ماجه ، ولفظه ( رحم الله عبدًا سمحًا إذا باع ، سمحًا إذا اشترى ، سمحًا إذا اقتضى ) .

( مَشَاكِلُ الحَيَاة )

مشاكل الحياة كثيرة وكثيرة ؛ في كل زمان وفي كل مكان . ومن مشاكل الحياة في وقتنا الحاضر ، التغالى في المهور ، والتكلف والإسراف في حفلات الزواج . وقل لي بربك من يحل هذه المشكلة ؟ أقول لا يحلها إلا رجال المجتمع الذين هم الرجال إذا ذكر الرجال . فمشكلة كل قوم وكل جماعة لا يحلها إلا هم . وفقنا الله وجميع المسلمين لما فيه الخير والصلاح والسعادة في الدنيا والآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت