الصفحة 64 من 234

دين الإسلام الذي أعطى كل ذي حق حقه كاملًا موفورًا , دين الإسلام الذي هو خير الأديان أحسنها نظامًا , وأعدلها أحكامًا , أعطى الرجل من الحقوق ما هو محتاج إليه ولائق به , وأعطى المرأة من الحقوق ما هي محتاجة إليها , ولائقة بها .

فالمرأة في الإسلام , ليست مظلومة , ولا مهضومة الحقوق , كما يقوله الدجالون , المزورون , دعاة الإباحية , دعاة الشر والفساد , مكر وخداع من دعاة الإباحية .

وصدق الله جل وعلا { فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُورًا (42) اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ } (26)

فالمرأةُ المسلمةُ , المصونة , المحتشمة , المتسترة بالحجاب , والثوب الفضفاض , ليست في حبس , ولا كبتٍ , و لا متحجرةً , ولا رجعيةً , بل هي في قُمِة العزة , والمجد , والفخر , والشرف , وإن رغمت أنوفُ , الملاحدةِ , والطغاة , من الشيوعية , والماسونية اليهودية .

( ودعاةُ الإباحيةِ , هدفُهُم , و مقصودُهم , هو إفسادُ أخلاق المسلمين ) وخاصةً الفتيان , والفتيات , وقد صدق شوقي حيث قال:

( إنما الأمَمُ الأخْلاقُ ما بَقِيَتْ فإنْ هُمُوا ذَهَبَتْ أخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا )

( تَنبِيْه )

لماذا أعداء الإسلام , والمسلمين, من يهود ونصارى وغيرهم يحرصون ,ويبذلون كل مجهود ,من أجل إفساد أخلاق المسلمين ,وخاصة الشباب من البنين والبنات: تارةً بالتشكيك في دين الإسلام ,وتارةً بالتزوير والدعايات المضللة ,وتارةً بالأفلام الماجنة الداعرة .

وتارة بالمجلات التي تحمل صور الكاسيات العاريات , المجلات الخليعة , التي فيها قصص , الغرام وفعل الحرام , وتارة بالمسارح والمراقص , والفيديو , والسينما , وتارة بالخمر , والزمر , والمخدرات , والمسكرات .

فالكفرة المشركون , والطغاة المجرمون, غزوا المسلمين , في عقر دارهم , غزوهم غزوًا فعليًا , وغزوًا فكريًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت