الصفحة 65 من 234

فالمحافل الماسونية , توصى بإفساد شباب المسلمين , فيقولون عليكم بالشباب , بل عليكم بالأطفال ودعوا الشيوخ جانبًا , أي عليكم بالشباب أفسدوا عقيدَتهم , وديْنَهم , وأخلاقَهم , فما هو هدفُ الكفرة , والطغاة , وما مقصودُهم .

الجواب وفصل الخطاب , أعداء الإسلام , فعلوا كلما يقدرون عليه في إضلال المسلمين , وإبعادهم عن دينهم ,وأخلاقهم الكريمة السامية , لأن أعداء المسلمين يعلمون علم اليقين , بأن الدين الإسلامي الصحيح , هو الذي يحفز الهمم , ويقوي القلوب , ويثير الحماسةَ , ويلهبُ الشجاعةَ , ويشوقُ النفوسَ إلى الجهاد في سبيل الله , حفاظًا , وحياطةً لدين الإسلام , كله عقيدةً وشريعةً , وسلوكًا وأخلاقًا , وحفاظًا على الممالك الإسلامية , والمقدسات الشرعية , وحفاظًا على العز والشرف , والكرامة .

فزنادقةُ اليهود , وأفراخُ الشيوعية , وملاحدةُ الماسونية , يعرفوا بأنهم لا يسيطروا على البلاد الإسلامية ولا يمتصوا خيراتها ما دام المسلمون متمسكين بعقيدتهم , وشريعتهم .

ومتى تنكر المسلمون لدينهم , وأخلاقهم , وعقيدتهم , وتخنث رجالهم , وترجلت نساؤهم , وتفرنجت , وتبرجت , فبلاد الإسلام طعمةً سائغةً للطغاةِ والكافرين , ونسأل الله أن لا يكون ذلك , وبمنة الله , وفضله لا يكون .

روى مسلم في صحيحه , عن ثوبان رضي الله عنه , قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق , لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله كذلك ) ). (27) .

وعن عقبة بن عامر , رضي الله عنه , قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يقول (( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله , قاهرين لعدوهم , لا يضرهم من خالفهم , حتى تأتيهم الساعة , وهم على ذلك ) ). رواه مسلم .

وعن المغيرة بن شعبة , قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين , حتى يأتيهم أمر الله , وهم ظاهرين ) ). متفق عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت