الصفحة 67 من 234

أعداء الإسلام , من شيوعية , و ماسونية يهودية , وغيرهم من الطغاة والكافرين يشوهون الإسلام بأنواع من الدجل , والبهرجة , خوفًا من قوتِهِ , و انتصارِهِ , ومن ذلك قولهم ما معناه , إن المرأةَ في الإسلام مظلومة .

فمن قال ذلك يقال له اخسأ فلن تَعْدوا قَدْرَكَ , يقال له ما أصبت الهدفَ , بل كذبت وزورت , ونَبى فَهْمُكَ , وطاشَ سَهْمُكَ , يقال له اعكس تصب , الإسلام , هو الذي انتشل المرأةَ .

المرأةُ ولدت من جديد بمولد الإسلام , الإسلامُ , هو الذي عزز من جانب المرأة , فجعلها عزيزةً , شريفةً , محترمةً , موقورةً , لها مكانتها المرموقة في المجتمع , فهي الأم , والجدة , والابنة , والأخت , والعمة , والخالة , هي شقيقة الرجل , هي نصف المجتمع .

المرأةُ في الإسلام , هي سيدةُ أولادِها , وأميرةُ أسرتها , والمرأةُ في غير الإسلام , لا وزنَ لها ولا قيمة , مبتذلةً , ومنبوذةً , ومحتقرةً , ومهانة , الإسلام أثبت للمرأة حقوقًا تناسبها , وتليق بها .

فليست المرأة في الإسلام مظلومةً ولا مهضومة , بل هي عزيزة موقرة , المرأة مظلومة في غير الإسلام , المرأة مظلومة قبل الإسلام , مظلومة ومهضومة ومبخوسةَ الحقوق , ومعدودةً من سقط المتاع , عند العرب قبل الإسلام , وكذا عند اليونان , والرومان , سجل التاريخُ بأن الطوائفَ الهندية , والمسيحية , والرومان , واليونان يعاملون المرأةَ معاملةً لا تليق ببني الإنسان .

أما الإسلامُ , فاحترم المرأةَ , احترمها أمًا , واحترمها بنتًا , واحترمها زوجةً , واحترمها كبيرةً , وصغيرةً , حاضرةً وغائبة , حرةً ومملوكة , حيةً وميتة .

وقد أشرنا إلى هذا الموضوع , تحت عنوان ( دُعاةُ الإباحِيّةِ مُجْرِمُون ) وقريبًا يأتي له بإعانة الله بقية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت