الصفحة 93 من 234

فهذه الآية الكريمة نص واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية أن التحجب اطهر لقلوب الرجال والنساء وابعد عن الفاحشة وأسبابها وأشار سبحانه إلى إن السفور وعدم التحجب خبث ونجاسة وان التحجب طهارة وسلامة (61)

وفي كثير من المواضع من الرسالة المذكورة صرح الشيخ بان كشف المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب حرام لما يترتب عليه من المفاسد.

وهنا نصيحة كتبها الشيخ عبد العزيز بن باز جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا وقرءت عندنا في بريدة في كثير من الجوامع يوم الجمعة: حذر فيها من التبرج والسفور والاختلاط وذلك في شهر جماد ثاني عام 1404هـ .

قال فيها لما ذكر بعض الآيات القرآنية وفي هذه الآيات الكريمات دليل واضح على ان راس المرأة وشعرها وعنقها ونحرها ووجهها مما يجب عليها ستره عن كل من ليس بمحرم لها وان كشفة لغير المحارم حرام.

ثم قال: وإذا تأملنا السفور وكشف المرأة وجهها للرجال الأجانب وجدناه على مفاسد كثيرة منها الفتنة التي تحصل بظهور وجهها وهي من أكبر دواعي الشر والفساد ومنها زوال الحياء عن المرأة وافتتان الرجال بها .

فبهذا يتبين أن يحرم على المرأة إن تكشف وجهها بحضور الرجال الأجانب ويحرم عليها كشف صدرها أو نحرها أو ذراعها أو ساقيها بحضور الرجال الأجانب وكذا يحرم عليها الخلوة بغير محارمها ويحرم عليها الاختلاط بالرجال الأجانب إلى أخر كلامه في هذه النصيحة القيمة

( السَّابعُ )

السابع قوله أبي الأعلى المودودي رحمه الله تعالى قال في كتابة الحجاب: (62)

( حكم الوجه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت