الصفحة 95 من 234

( وجُوبُ الْحِجابِ على الْمَرأةِ الْمُسْلِمةِ )

مما سبق عرفنا مشروعية الحجاب وأنه وسيلة من انفع الوسائل في غض البصر وحفظ الفرج والآن نريد أن نقول أن الحجاب أن كان مشروعا في جملة وسائل من جملتها الحيلولة دون تلوث المجتمع الإسلامي بالفواحش.

فإنه واجب على المرأة المسلمة وجوبا عينيا لا يسعها تركه بحال ما دامت لم تقعد عن الحيض والحمل والنكاح وهذه أدلة الوجوب صريحة واضحة لا تقبل الرد والتأويل

ثم ذكر الشيخ أبو بكر الجزائري: آية 53 من سورة الأحزاب وآية 32 و 33 وفي كثير من صفحات الرسالة صرح أبو بكر بوجوب الحجاب وتحريم السفور .

وأيضا هنا رسالة ليشيخ أبي بكر الجزائري عنوانها:

( إلى الْفَتاةِ السُّعُودِيَّةِ والْمَسْؤُولِينَ عَنْها )

قال في ص30 يخاطب الفتاه السعودية إنك اليوم بحجابك وطرك تخدمين في قصرك ويوفر لك جميع حاجباتك وغدًا يوم تتخلصين من حجابك كما يحب منك عملاء الماسونية الأذناب تخدمين غير زوجك وأبي أولادك وإنما مدير عملك ورئيس شغلك وتوفرين له ما يحتاج إلية.

إنك اليوم مرموقة يتطلع أليك وغدا يوم تتركين الحجاب تصبحين رامقة متطلعة تتعرضين لعل هناك من يقبل عليك ولا أحسبك واجده غير نذل عربيد يعبث بك أياما ثم يرمي بك كالخرقة البالية لا ترفعين ولا ترقعين .

إنك اليوم بحجابك تتمتعين باحترام والديك وكل قريب إليك وغدًا يوم تنسلخين من الحجاب تصبحين حتما ما تشعرين به اليوم من رفعه الكرامة وعزة الإيمان .

إنك اليوم بحجابك واجدة إسلامك وإيمانك وحياءك وغدا يوم تكفرين بالحجاب لا تجدين حياء في وجهك ولا إيمانًا في قلبك سنة الله فيمن مضين قبلك هذا ما أردت ان أهمس به في أذنيك وقد همست ولم يبق إلا أن تحفظي ولا تضيعي وان حفظت فلك وان ضيعتي فعليك أهـ. .

وقد أجاد وافد أبو بكر الجزائري في توجيه ونصحه للمؤمنات والمسلمات جزاه الله خيرا ونصيحة الناصحين يجب أن تقبل والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت