الصفحة 96 من 234

وقال أبو بكر الجزائري ومن البدع وسفور النساء وتبرجهن واختلاطهن بالرجال في الأماكن العامة والخاصة كل هذا من الأحداث المشين والمعرض لأمة الإسلام للمحو والزوال . (64)

( التَّاسعُ )

( قَوْلُ الشِّوْكانِي )

عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان لإحداكن مكاتب وكان عنده ما يؤدي فلتحتجب منه رواه احمد وأبو داود والترمذي وصححه

قال الشيخ محمد بن على الشوكاني: في نيل الأوطار شرح منتقي الأخبار (65)

قوله ( فلتحتجب منه ) ظاهر الأمر الوجوب إذا كان مع المكاتب من المال ما

يفي بما عليه .

من مال الكتابة لأنه قد صار حرًا وإن لم يكن سلمه إلى مولاته ا.هـ .

( الْعاشِرُ )

وأيضًا من القائلين بوجوب الحجاب ووجوب اللباس الساتر الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود رئيس المحاكم بقطر فإنه قال في رسالة له: (66) فيما معشر النساء المسلمات إن الله سبحانه شرفكن بالإسلام وفضلكن به على سائر الأنام متى قمتن بالعمل به على التمام وان المرأة بدينها وأخلاقها لا بزيها وجملها إلزمن لباس الشرف والحشمة والفضيلة لباس الحياء والستر وهو اللباس الواسع السابغ لباس الجلال والجمال لباس الحياء والوقار لباس الحرائر التقيات الأطهار

ولا ينجرف بكن الهوى والتقليد الأعمى إلى مشابهه نساء الكفار ولا تنخدعن بالدعاة إلى النار الذين يبغونكم القتنة وفيكم سماعون لهم ويحسنون لكم ما يسؤ فعله في حقكم

فحذار حذار أن تكن من نساء آهل النار الذين وصفهن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم بأنهن الكاسيات العاريات المائلات المميلات لا يجدن عرف الجنة يعني ريحها فالمسلمة دينها وسترها وللكافرة خلاعتها وكفرها ( ولأمة مؤمنه خير من مشركة ولو أعجبتكم ) الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت