فهرس الكتاب
8)ينظر مثلا: الجاحظ: البيان والتبيين,تحقيق هارون ط. تونس 1990 1/328, وهو في نظره"أول من ترجم كتب النجوم والطب والكيمياء"; ابن النديم: الفهرست تحقيق تجدد, ص 419, وفيه أنه"أول من ترجم له كتب الطب والنجوم وكتب الكيمياء", وفيه أيضا أن الذي دفعه إلى طلب الصناعة هو فشله في نيل الخلافة; صاعد الأندلسي: طبقات الأمم, ص 48, وفيه أنه"كان بصيرا بالطب والكيمياء, وله في الكيمياء, رسائل وأشعار بارعة دالة على معرفته وبراعته فيها"لكن لم يترجم له ابن جلجل في الطبقات ولا القفطي في التاريخ ولا ابن أبي أصيبعة في العيون.
9)ابن خلدون: المقدمة ط بيروت, 1961 ص 977 ـ 978; وقد اعترض عليه بروكلمان في تاريخ الأدب العربي, 1/263:"وليس ابن خلدون على حق في التشكك في خالد وعلمه", ولكن بروكلمان نفسه يرى أن الرسائل الباقية لخالد يشك في صحتها; وقد آمن بصحة علم خالد أيضا سزكين, ينظر, GAS, IV, pp, 120.126 Sezgin: GAS,:. وقد توسع في مناقشة الآراء حوله.
10)ينظر: أبو حيان التوحيدي: الإمتاع والمؤانسة,2 القاهرة 1939 ـ 1944/76.
11)ينظر القفطي: تاريخ الحكماء, ص ص158 ـ 160.
12)التاريخ الأول ذكره البيروني في كتاب ما للهند من مقولة, (حيدر أباد الدكن 1958) ص 351, وقد أخذ به نلينو في علم الفلك عند العرب, روما, 1911ص 149, والتاريخ الثاني ذكره القفطي في تاريخ الحكماء, ص 270; وليس هو سنة
153 هـ / 770م كما ذكرت يمنى طريف الخولي في فلسفة العلم في القرن العشرين, الكويت2000 ص 42.
13)لم يذكر اسمه أي من المصادر القديمة, ولكن لمعنى طريق الخولي سمته كنكه (فلسفة العلم في القرن العشرين الكويت 2000, ص 42) , وهذا وهم خالص لأن كنكه من علماء الهند القدامى الذين عاشوا قبل الإسلام, ينظر مثلا: ابن أبي أصيبعة: عيون الأبناء, 2/32, وفيه أنه"من متقدمي حكماء الهند".