والبيهقي [1] من طرق عن عبد العزيز بن محمد [2] عن عبيد الله بن عمر عن ثابت البناني عن أنس به.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه من حديث عبيد الله ابن عمر عن ثابت".أ. هـ
وهذا الطريق معلول من وجهين هما:
الأول: أنه من رواية الدراوردي عن عبيد الله بن عمر، قال الإمام أحمد [3] :"ما حدث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر".
وقال النسائي [4] فيه:"ليس به بأس وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر".
وقال الدارقطني [5] :"غريب من حديث عبيد الله عن ثابت تفرد به عبد العزيز الدراوردي عنه".
وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إلا عبد العزيز".أ. هـ
وعبيد الله لم ينفرد به فقد تابعه المبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس أن رجلًا قال:"يا رسول الله إني أحب هذه السورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} "فقال:"إن حبك إياها يدخلك الجنة"مختصرًا.
أخرجه الترمذي [6] ، وأحمد [7] ، والدارمي [8] ، وابن حبان [9] ، والبغوي [10] من طرق عن المبارك بن فضالة [11] به ومبارك يدلس ويسوى وقد صرح بالتحديث عن شيخه فقط كما عند الدارمي.
(1) في سننه (2/ 60 - 61) كتاب الصلاة، باب إعادة سورة في كل ركعة.
(2) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
قال النسائي:"حديثه عن عبيد الله العمري منكر"من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. ع.
الكاشف (2/ 178) التقريب (358) .
(3) تهذيب الكمال (18/ 193) .
(4) تهذيب الكمال (18/ 194) .
(5) أطراف الغرائب والأفراد (2/ 43) .
(6) في سننه (5/ 170) كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الإخلاص.
(7) في مسنده (3/ 141، 150) .
(8) في سننه (2/ 460) كتاب فضائل القرآن، باب في فضل قل هو الله أحد.
(9) في صحيحه -الإحسان (3/ 72 رقم 792) كتاب الرقاق، باب ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والأمر سواء.
(10) في شرح السنة (4/ 475 رقم 1210) كتاب الصلاة، باب فضل سورة الإخلاص.
(11) مبارك بن فضالة أبو فضالة البصري صدوق يدلس ويسوى من السادسة مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. خت د ت ق. الكاشف (3/ 104) التقريب (519) .