وبعدما دخلت العمارة .قال لي هذه بنت مسكينة تغنّي في الأفراح طلقها زوجها وهي ساكنة عندي هي وأمها منذ مدة يعني ناس على قد حالهم كانت مع واحد خسيس من جماعتهم وكانوا ساكنين في البيت الشعبي هذا اللي خلف العمارة لكنها الآن مبسوطة ربك الرزاق يالله نستودعك الله ..وتركني وأنا ذهبت إلى عملي .
لم يمض على حديث أبو جميل عن تلك المرأة التي تغنّي في الحفلات إلا ثلاثة أيام حتى أتاني يكلمني عنها ...
-شفت البنت اللي قابلناها قبل ثلاثة أيام عند باب العمارة.
-نعم .
-هذي يا سيدي طلبت مني أكلمك توديها الحفلات وترجعها.
وأنا قلت لها هذا الشاب ما فيه زيّه أبدا وأنك مثل ولدي ورجل فيك شيمة ورجولة وأنني أثق فيك أن تذهب معك إلى أي مكان .
-لكن هذي مواعيدها صعبة .
-يا عمي كل شي بحسابه
-أنت شفتها راجعة الساعة سبعة ونصف وهذا بيتعارض مع مواعيد بنتك في الجامعة.
-نخليّها تزبط مواعيدها ..
-اللي تشوفه
-أقول لها الرجل موافق.
-وكم الإجرة
-أنا قلت لها.مائة ريال خمسين بعد المغرب وخمسين في الصباح.
-خليها 200.فأنا سوف أقوم لها الساعة الرابعة بعض الأيام .
-لا لا ..أنا قلت لها 100 ريال وأنت الربحان .... اللهم ارزقنا وارزق منا
-خلاص اللي تقوله أنت أنا موافق ....لكن لازم تعطيني خبر من بدري يعني قبل يوم أو يومين من كل حفلة.
-هذا حقك .
-وفي الصباح تعطيني الساعة اللي تخرج فيها عشان ما أبقى انتظر عند الباب .
-وهذا من حقك أيضا ولكن ما أريد أن أوصيك فيها.. تراها زي بنتي .
-يا رجل توكل على الله .
-توكلنا على الله وكتبت له رقم تلفوني في ورقة وانصرف ليبلغها بذلك .
لم يمض أكثر من نصف ساعة حتى رن تلفوني فإذا بها تكلمني
-السلام عليكم .
-وعليكم السلام .
-أنت علي صاحب السيارة...لقد أعطاني أبو جميل رقم التلفون فأردت أن أجرّبه .
-نعم أنا علي .وهذا رقم تلفوني .