ـ لم اكن أشعر بالثقة فيه فبدأت استعمل حبوب منع الحمل وكانت فكرة صائبة واضطررت بعد تدهور حالة أمي أن اطلب منه أن يوصلني إليها .فهددني بالطلاق فصممت على ذلك وطلبت منه أن يوصلني اليها وليكن بعدها مايكن وسافرت إلى أمي .
وهناك بقيت إلى جانبها حتى شفيت بحمد الله وخرجت من المستشفي . واستقرت حالتها الصحية ...لكن ورقة طلاقي كانت قد وصلت إلى في تلك الفترة
-الحمد لله هذا من حسن حظي ...
-وبقيت في جيزان بعد ذلك .
أراد ابن عمي ان يتزوجني كزوجة ثانية .
-وما المانع من ذلك ؟
-لا أستطيع أن أعيش معه فزوجته لا يمكن العيش معها وأطفاله كثيرين وهو عاطل عن العمل وفوق ذلك سيء الطباع فأنا أعرفه جيدا ولن أقدر أن أعيش معه وليس لي رغبة في تكرار زواج فاشل
ـ يعني إن شاء الله أنك رأيت أنني لن أكون مثله .
-أنا متفائلة جدا.فأنا استطيع أن أقرأ من ملامح وجه الشخص سلوكه وطبائعه ثم إنني ارتحت لك من أول يوم قابلتك فيه.
-إن شاء الله أنا متأكد أن قرآتك صحيحة اكملي
-بعد إلحاح شديد من ابن عمي وخوفي من أنه سوف يضايقني في موضوع الزواج سأفرت أنا وأمي وجئت إلى أبو جميل الذي كان يعرف عن قصتي هو وأم جميل الكثير ومن ثم سكنت في هذه الشقة وفي اليوم التالي عدت الى أم غسان وأخبرتها بكامل قصتي فأعادتني إلى القصر بل إنها جزاها الله خير قد تحملت أجار الشقة التي أسكن فيها .
عدت إلى عملي وأنا أعرف أنني الآن مسؤلة عن نفسي وأمي وكذلك عن كل مافي القصر لأنه .. ما جزاء الإحسان إلا الإحسان
-وما هي قصة الغناء....؟
-جايتك أنا بالكلام.
-في إحدى الحفلات تأخرت المطربة التي كان أصحاب العرس متفقين معاها وكانت أم غسان موجودة في القصر في تلك الليلة .
فذهبت إليها
-إيش رايك يا أم غسان أن أقوم بإحياء الحفلة .
-إنتي تعرفين ؟
-جداأحسن من المطربة التي بدّها تجي من برى .
ـ أخاف تتلبكي قدام الحريم وتصبح فضيحة .