فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 55 من 74

ـ هذا من حقك .

ـ خلاص أنا استأجرها (وأشار إليّ بعينه إشارة لم أفهم منها شيء)

ولكن كم أجارها ..؟

ـ لا عليك فأنت على الأقل اطمأن أنك ستكون أحرص من غيرك على عمارتي .

ـ إذا ..غدا نروح ونشوفها أنا وأنت ونتفق على كل شيء .لكن لماذا لا تقوم أنت بذلك مادمت عندنا في جدة.

ـ أنا انتقل عملي إلى الرياض ولا يمكنني ذلك.

ـ إذا اتفقنا .

وبعد أن خرج المتواجدون من الغرفة بقيت أنا وأبو جميل فإذا به يقول:

ـ سوي لنا شاي خليني أتفاهم أنا وإياك .

ـ على ايش ....؟

ـ أنت سوي الشاي وتعال بعدين أقول لك.

ـ اعتبر الشاي جاهز ووضعت الإبريق على الغاز ورجعت إليه .

ـ شوف أنا وأنت نأخذ العمارة ونأجرها سوا .

ـ لكنني ما عندي فلوس .

ـ ما عليك نعطيه دفعات .

ـ والله فكرة طيبة.

ـ لكن عندي شرط .

ـ وأنا موافق مسبقا .

ـ أنا ما عندي القدرة على المتابعة أنت وحدك تتحمل كل المسئولية .والدخل بالنصف وأنا ماعندي استطاعة أن أداوم فيها ولا حتى أوصلها.

ـ أنا عليّ الإشراف وكل شيء وسوف تكون على مايرام اعتبر كل شيء على الوجه المطلوب .

ـ إذا توكلنا على الله .أنا سوف أحاول أن أخذها بأجر طيب حتى نستفيد من وراها .

ـ لاتنسى أننا نحتاج موظف أو اثنين وكذلك عمال نظافة ومصاريف تلفون وغير ذلك .

ـ هذا أمر معروف .

استلمنا الشقق المفروشة وكان لدينا أربعة عمال يتناوب اثنان منهما على أعمال الكونتر في تأجير الشقق واثنان عمال نظافة أتينا بهما من بعض الشركات للعمل لساعات محددة بعد انتهاء عملهما في الشركة التي يعملان بها ....

كنت مواظب على الذهاب بصاحب العمارة أبو جميل إلى الجامعة وكذلك أنا المسؤول عن الحفلات التي تقيمها زوجتي .

بالإضافة إلى إشرافي على الشقق المفروشة .

ومضى وقت طويل وأنا اقضي اغلب يومي مع العمال في الشقق المفروشة حتى استتب الوضع .وأصبحت لا تخلا من المستاجرين إلا أيام قليلة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت