فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 56 من 74

وتحسنت حالتي المادية في خلال سنة واحدة فأخذني الحنين لأن أرى أبي وأخوتي وسافرت الى القرية.

كان شوقي كبير إلى أخي سلمان وأختي أما أبي وأخي فكان خوفي يسبقي إليهما بمسافة طويلة .

كنت متعمدا أن لا أصل إلى البيت إلا بعد المغرب حتى أجد والدي قد عاد من صلاة المغرب ,

نزلت إلى البيت واتجهت إلى والدي وأنا في هيئة حسنة حتى أعطي أبي فكرة حسنة أنني ميسور الحال.

ــ السلام عليكم .وأخذت أقبل وجهه ورأسه وكفه.

ـ وعليكم السلام . (كانت لهجته مزيجا من الدهشة والعتب)

ـ كيف حالك يا أبي ..

ـ بخير والحمد لله - زين اللي أفتكرتني .

ـ ما نسيتك أبدا ولكن كانت ظروفي صعبة .

ـ الحمد لله على السلامة ....حياك الله .

-الله يسلمك .... وجلست إلى جانبه بعد أن سلمت على بقية أخوتي ...

كم كانت فرحة أخي سلمان كما هي في المرة السابقة لاتوصف وكذلك أختي .بل كل من في البيت حتى أخي محمد كان استقباله لي حسنا هو وأولاده وزوجته .

بت ليلتي تلك ساهرا . أنا وسلمان وساميه وأخذني الحنين لتلك الغرفة التي عشنا فيها سويا طيلة أيام دراستنا والتي تعتبرمن أجمل ما أتذكر من أيام حلوة في بيتنا ذلك كنت أحمل نقود لهما فأعطيت كل واحد منهما مبلغ من المال وهمست إلى أخي سلمان بكل سر من أسرار حياتي إلا موضوع زواجي وأعطيته ما يشتري به تلفون خاص وكتبت له أرقام تلفوناتي .

لم أمكث أكثر من يوم واحد أعطيت أبي أيضا مبلغا من المال رغم أنه لم يأخذه مني إلا بعد الحاح شديد لكنني رأيت أنه راض عني بعد أن أخبرته أنني بخير وأنني أعمل في وظيفة ممتازة في إحدى الشركات في مدينة جدة....وأن حالتي تتحسن يوما بعد يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت