فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 63 من 74

ـ قامت إلى المطبخ وعملت شايا وأتت به .

ـ كانت الساعة حوالي الثانية عشرة ليلا .

سألني سلمان مرة أخرى .

ـ هل أنت متزوج أجبني ...؟

ـ نعم متزوج ....

ـ هل هي مدرسة ...؟

ـ بل مطربة

-مطربة (وضحك هو وأختي ساميه حتى ارتفع صوتهما بالضحك .. وحتى ضحكت أنا أيضًا من ضحكهما ) ...قلت لمحمد أنها مطربة ....وأخذ يضحك ويرد يده على فمه.... حتى لايسمع من في البيت ضحكه.

ـ لالا ما قلت له .

ـ زين اللي ما قلت له .والله كان يذبحك..

ـ هي بنت ممتازة ومحترمة وهي تغني للنساء في صالات الأفراح فقط..

ـ عندك كاسيت لهانبغى نسمعها (وهويضحك) وإلا نسمّع الشريط لمحمد فهو يحب الأغاني كثيرا.

ـ لاداعي للسخرية.

ـ أنا مبسوط منك لله درّّّّّك ياهكذا الزواج وإلا ..فلا (واستمر يضحك بطريقه عفوية أحبها فيه) بس يا ويلك لو درى محمد .. أخي ...احسن لك لا تقول له ..

ـ يا عمي خليه يدري .

ـ هات الشاي يا ساميه قال ذلك سلمان..

تعال يا حبيبي أحكي لنا القصة من أولها وحنّا اللي نقول .. أخونا تعبان والله يكون في عونهحسرتي عليّ أنا ...هات العلم كله.

سردت لهما القصة منذ سفري الأول حتى وصولي إليهم في تلك الليلة .

وبعد أن هداء الجو في الغرفة.... وسكت غضبي بدأنا نتحدث في أمور القرية وأخبار الناس وما إلى ذلك .

ألتفتّ إلى ساميه .... كانت مبتسمة وكأنها تريد أن تقول شيئا فأردت أن افتح الموضوع معها ..

ـ ما رأيك كنت أتمنى أن تتعرفي عليها .

ـ كان عندي خبر أحسبه سيفرحك .

ـ عن ماذا ...؟

ـ عن خطيبتك السابقة.

ـ علياء ما بها ..؟

ـ خليها على الله إن حظ المسكينة أردى من حظك .

-كيف ....؟

-الشاب الذي تزوجته .... تركها وذهب إلى أفغانستان وهناك قتل.

-قتل ....؟

-والمسكينة الآن أرملة ..

ـ وأين هي الآن ...؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت