ـ غطّيه وأنا الآن أقول لك غطي عجز الصندوق حتى لايجي لك فضيحة فالعهدة عهدتك وأنت المسؤل عنها .
ـ وأنت شريكي في كل شيء.
ـ أنا لا أنا شريكك ولاشيء .
ـ فين كلامنا ذاك اليوم .؟
ـ للأسف كنت أحسبك رجل أستطيع أن أتّكل عليه .
ـ يا أخي لا تتكل عليّ أعطني نصف المبلغ الذي خسرناه ولاعاد تتكل عليّ .
ـ مالك عندي شيء وإذا لم تسدد عهدتك في خلال ثلاثة أيام فلا تلوم إلا نفسك .
ــ من أين آتي بالمبلغ ؟
ـ بكيفك دبّر نفسك ..
ـ دبّر لي ربع المبلغ وأنا سأدبر المبلغ المتبقي .
ـ أنا ما عندي إلا ألفين ريال قلت لك و محتاجها .
ـ يعني كيف ؟
ـ يعني دبّر حالك .
ـ كيف أدبّر حالي وأنت الذي ورطتني .
ـ أنا ما ورطت أحد ... كانت فكرة وأنت قبلت بها وأنت مستفيد أيضًا .
ـ لكنك شريكي .
ـ ليش ما تطلع من السوق ؟
ـ كنت أفكر إن السوق سوف يعود .
-هذة غلطتك .
-كيف غلطتي كل الناس خسروا .
-إذا .... أنت واحد من الناس .
-لكني اقتسمت أنا وأنت الأرباح .
ـ غلطة وعّدت.... وكان من الواجب أن تخرج عندما رأيت السوق مرتفع .
-وآخر الكلام ؟
-أنا ما عندي شيء .
-ومن يعيد الميتين ألف ريال ؟
-أنت وحدك .
-وأنت ....؟
-ما أخذت شيء و ما أعرف شيء . ( وعند ذلك خرج من مكتبه وتركني جالس لوحدي ) .
كنت أتوقع منذ انهيار سوق الأسهم وانخرط رصيدي الى 60 ألف ريال أنني ذاهب إلى السجن وتبلد إحساسي .
وذهبت إلى البنك وبحكم معرفتي بهم خلال السنوات الماضية طلبت منهم أن يقدموا لي سلفة بـ140ألف ريال إلا أنهم اعتذروا بأن لديهم تعميم من الإدارة العامة في الرياض بأيقاف جميع القروض.
وتوسلت إلى المدير نفسه إلا أن الجواب كان واحداإن القروض موقوفة .
كنت أينما اتجهت ألتقى أحد ضحايا الأسهم فمن تطلب ومن الذي بقي لديه أيّ مبلغ يمكن أن يسلفني حتى أسدّد ذلك المبلغ .
وقال كل صديق كنت آمله