الصفحة 1050 من 3592

والزبير فقال على أيكما أسلم بالامرة وأؤذن بالصلاة فقال ابن الزبير على أبى وقال ابن طلحة على أبى فأرسلت عائشة إلى مروان تقول له أتريد أن تفرق أمرنا ليصل بالناس ابن أختى تعنى عبد الله بن الزبير وودع أمهات المؤمنين عائشة من ذات عرق باكيات وأشار

سعيد بن العاصى على مروان بن الحكم وأصحابه بادراك ثارهم من عائشة وطلحة والزبير فقالوا نسير لعلنا نقتل قتلة عثمان جميعا ثم جاء إلى طلحة والزبير فقال لمن تجعلان الامر ان ظفرتما قالا لاحدنا الذى تختاره الناس فقال بل اجعلوه لولد عثمان لانكم خرجتم تطلبون بدمه فقالا وكيف ندع شيوخ المهاجرين ونجعلها لابنائهم قال فلا أرانى أسعى الا لاخراجها من بنى عبد مناف فرجع ورجع عبد الله بن خالد ابن أسيد ووافقه المغيرة بن شعبة ومن معه من ثقيف فرجعوا ومضى القوم ومعهم ابان والوليد ابنا عثمان وأركب يعلى بن منية عائشة جملا اسمه عسكر اشتراه بمائة دينار وقيل بثمانين وقيل بل كان لرجل من عرينة عرض لهم بالطريق على جمل فاستبدلوا به جمل عائشة على ان حمله بألف فزادوه أربعمائة درهم وسألوه عن دلالة الطريق فدلهم ومر بهم على الماء الحوأب فنبحتهم كلابه وسألوه عن الماء فعرفهم باسمه فقالت عائشة ردوني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعنده نساؤه ليت شعرى أيتكن تنبحها كلاب الحوأب ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته وأقامت بها يوما وليلة إلى أن قيل النجاء النجاء قد أدرككم على فارتحلوا نحو البصرة فلما كانوا بفنائها لقيهم عمير بن عبد الله التميمي وأشار بأن يتقدم عبد الله بن عامر إليهم فأرسلته عائشة وكتبت معه إلى رجال من البصرة إلى الاحنف بن قيس وسمرة وأمثالهم وأقامت بالحفين تنتظر الجواب ولما بلغ ذلك أهل البصرة دعا عثمان ابن حنيف عمران بن حصين وكان رجلا عامة وأبا الاسود الدؤلى وكان رجلا خاصة وقال انطلقا إلى هذه المرأة فاعلما علمها وعلم من معها فجاآها بالحفين وقالا ان أميرنا بعثنا نسألك عن مسيرك فقالت ان الغوغاء ونزاع القبائل فعلوا ما فعلوا فخرجت في المسلمين أعلمهم بذلك وبالذي فيه الناس وراءنا وما ينبغى من اصلاح هذا الامر ثم قرأت لا خير في كثير من نجواهم الآية ثم عدلا عنها إلى طلحة فقالا ما أقدمك قال الطلب بدم عثمان فقالا ألم تبايع عليا قال بلى والسيف على رأسي وما أستقبل على البيعة ان هو

لم يخل بيننا وبين قتلة عثمان وقال لهما الزبير مثل ذلك ورجعا إلى عثمان بن حنيف فاسترجع وقال دارت رحى الاسلام ورب الكعبة ثم قال أشيروا على فقال عمران اعتزل قال بل أمنعهم حتى يأتي أمير المؤمنين فجاءه هشام بن عامر فأشار عليه بالمسالمة والمسامحة حتى يأتي أمر على فأبى ونادى في الناس فلبس السلاح ثم دس من يتكلم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت