الصفحة 1055 من 3592

موسى من القصر وجاءه أبو موسى فصاح به الاشتر أخرج لا أم لك وأجله تلك العشية ودخل الناس لينهبوا متاعه فمنعهم الاشتر ونفر الناس مع الحسن كما قلنا وكان الامراء على أهل النفير على كنانة وأسد وتميم والرباب ومزينة معقل بن يسار الرياحي وعلى قبائل قيس سعد بن مسعود الثقفى عم المختار وعلى بكر وتغلب وعلة بن مجدوح الذهلى وعلى مذحج والاشعريين حجر بن عدى وعلى بجيلة وانمار وخثعم والازد محنف بن سليم الازدي ورؤساء الجماعة من الكوفيين القعقاع بن عمرو وسعد بن مالك وهند بن عمرو والهيثم بن شهاب ورؤساء النفار زيد بن صوحان والاشتر وعدى بن حاتم والمسيب بن نجبة

ويزيد بن قيس وأمثالهم فقدموا على على بذى قار فركب إليهم ورحب بهم وقال يا أهل الكوفة دعوتكم لتشهدوا معنا اخواننا من أهل البصرة فان يرجعوا فهو الذى نريد وان يلحوا داويناهم بالرفق حتى يبدؤنا بالطلم ولا ندع أمرا فيه الصلاح الا آثرناه على ما فيه الفساد ان شاء الله فاجتمع الناس عنده بذى قار وعبد القيس بأسرها وهم ألوف ينتظرونه ما بينه وبين البصرة ثم دعا القعقاع وكان من الصحابة فأرسله إلى أهل البصرة وقال الق هذين الرجلين فادعهما للالفة والجماعة وعظم عليهما الفرقة وقال له كيف تصنع إذا قالوا ما لا وصاة منى فيه عندك قال نلقاهم بالذى أمرت به فإذا جاء منهم ما ليس عندنا منك رأى فيه اجتهدنا رأينا وكلمناهم كما نسمع ونرى انه ينبغى قال أنت لها فخرج القعقاع فقدم البصرة وبدأ بعائشة وقال أي أمه ما أشخصك قالت أريد الاصلاح بين الناس قال فابعثي إلى طلحة والزبير تسمعى منى ومنهما فبعثت اليهما فجاآ فقال لهما انى سألت ام المؤمنين ما أقدمها فقالت الاصلاح وكذلك قالا قال فأخبرانى ما هو قالا قتلة عثمان فان تركهم ترك للقرآن قال فقد قتلتم منهم ستمائة من أهل البصرة وغضب لهم ستة آلاف واعتزلوكم وطلبتم حرقوص بن زهير فمنعه ستة آلاف فان قاتلتم هؤلاء كلهم اجتمعت مضر وربيعة على حربكم فأين الاصلاح قالت عائشة فماذا تقول أنت قال هذا الامر دواؤه التسكين وإذا سكن اختلجوا فاثروا العافية ترزقوها وكونوا مفاتيح خير ولا تعرضونا للبلاء فنتعرض له ويصرعنا واياكم فقالوا قد أصبت وأحسنت فارجع فان قدم على وهو على مثل رأيك صلح هذا الامر فرجع وأخبر عليا فأعجبه وأشرف القوم على الصلح وقد كانت وفود أهل البصرة أقبلوا إلى على قبل رجوع القعقاع وتفاوضوا مع أهل الكوفة واتفقوا جميعا على الاصلاح ثم خطب على الناس وأمرهم بالرحيل من الغد وأن لا يرحل معه أحد ممن أعان على عثمان فاجتمع من أهل مصر ابن السوداء وخالد بن ملجم والاشتر والذين رضوا بمن سار إليه مثل علباء بن الهيثم وعدى بن حاتم وسالم بن ثعلبة القيسي وشريح بن أو في وتشاوروا فيما قال على وقالوا هو أبصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت