الصفحة 1608 من 3592

وزوجه طغرل فولدت له محمدا البهلوان وعثمان كزل ارسلان ثم بعث الدكز إلى اقسنقر

الاحمد يلى صاحب مراغة في الطاعة لارسلان شاه ربيبه فامتنع وهددهم بالبيعة للطفل الذى عنده محمود بن ملك شاه وقد كان الوزير ابن هبيرة أطمعه في الخطبة لذلك الطفل فيما بينهم فجهز الدكز العساكر مع ابنه البهلوان وسار إلى مراغة واستمد اقسنقر ساهرمز صاحب خلاط فأمده بالعساكر والتقى اقسنقر والبهلوان فانهزم البهلوان وعاد إلى همذان وعاد اقسنقر إلى مراغة ظافرا وكان ملك شاه بن محمود لما مات باصبهان مسموما كما ذكرنا لحق طائفة من أصحابه ببلاد فارس ومعه ابنه محمود فقبض عليه صاحب فارس زنكى بن دكلا السلفرى بقلعة الصطخر ولما بعث الدكز إلى بغداد في الخطبة لربيبه ارسلان وشرع الوزير عون الدين أبو المظفر يحيى بن هبيرة في التصريف بينهم وبعث ابن دكلا وأطمعه في الخطبة لمحمود بن ملك شاه الذى عنده ان ظفر بالدكز فأطلقه ابن دكلا وبايع له وضرب الطبل على بابه خمس ونوب وبعث إلى ابنايخ صاحب الرى فوافقه وسار إليه في عشرة آلاف وبعث إليه اقسنقر الاحمد يلى وجمع الدكز العساكر وسار إلى اصبهان يريد بلاد فارس وبعث إلى صاحبها زنكى بن دكلا في الطاعة لربيبه ارسلان فأبى وقال ان المقتفى أقطعنى بلاده وأنا سائر إليه واستمد المقتفى وابن هبيرة فواعدوه وكاتبوا الامراء الذين مع الدكز بالتوبيخ على طاعته والانحراف عنه إلى زنكى بن دكلا صاحب فارس وابنايخ صاحب الرى وبدأ الدكز بقصد ابنايخ ثم بلغه أن زنكى بن دكلا نهب سميرم ونواحيها فبعث عسكرا نحوا من عشرة آلاف فارس لحفظها فلقيهم زنكى فهزمهم فبعث الدكز عن عساكر اذربيجان فجاء بها ابنه كزل ارسلان وبعث زنكى بن دكلا العساكر إلى ابنايخ ولم يحضر بنفسه خوفا على بلاد شملة صاحب خورستان ثم التقى الدكز وابنايخ في شعبان سنة ست وخمسين فانهزم ابنايخ واستبيه عسكره وحاصره الدكز ثم صالحه ورجع إلى همذان { وفاة المقتفى وخلافة المستنجد وهو أول الخلفاء المستبدين على أمرهم من بنى العباس عند تراجع الدولة وضيق نطاقها ما بين الموصل وواسط والبصرة وحلوان }

ثم توفى المقتفى لامر الله أبو عبد الله محمد بن المستظهر في ربيع الاول سنة خمس وخمسين لاربع وعشرين سنة وأربعة أشهر من خلافته وهو أول من استبد بالعراق منفردا عن سلطان يكون معه من أول أيام الديلم فحكم على عسكره وأصحابه فيما بقى لمملكتهم من البلدان بعد استبداد الملوك في الاعمال والنواحى ولما اشتد مرضه تطاول كل من أم ولده إلى ولاية ابنها وكانت أم المستنجد تخاف عليه وأم أخيه على تروم ولاية ابنها واعتزمت على قتل المستنجد واستدعته لزيارة أبيه وقد جمعت جواريها وآتت كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت