ابن زين العابدين وبعث إلى قزوين الحسين المعروف بالكوكبي بن أحمد بن محمد ابن اسمعيل بن محمد بن جعفر وهزمه وأسره فبعث الحسن بن زيد قائده دواجر إلى محمد بن ميكال فهزمه وقتله وملك الرى من يده وذلك سنة خمسين ومائتين ثم زحف سليمان بن عبد الله بن طاهر من جرجان في العساكر فأجفل الحسن بن زيد عن طبرستان إلى الديلم ودخلها سليمان ثم قصد سارية وأتاه ابنا قاران بن شهر زاه من الديلم وأتاه أهل آمد وغيرهم طائعين فصفح عنهم ثم سار محمد بن طاهر إلى لقاء الحسن فهزمه وقتل من أعيان أصحابه ثلثمائة وأربعين رجلا ثم زحف موسى بن بغال حربهم سنة ثلاث وخمسين فلقيه الحسن الكوكبى سنة ست وخمسين فاستولى على الرى واستولى القاسم ابن على بعدها على الكرخ سنة سبع ثم زحف الحسن بن زيد إلى جرجان وبعث إليها محمد بن طاهر صاحب خراسان العساكر فهزمهم الحسن وغلبهم عليها وانتقض أمر ابن طاهر بخراسان من يومئذ واختلف المغلبون عليه وكان ذلك داعيا إلى انتزاع يعقوب الصفار خراسان من يده ثم غلبه الحسين سنة تسع وخمسين على قومس * (استيلاء الصفار على طبرستان) * كان عبد الله السخرى ينازعه يعقوب بن الليث الصفار الرياسة بسجستان فلما استولى يعقوب على الامر هرب عبد الله إلى نيسابور مستجير ابا بن طاهر فأجاره فلما هلك يعقوب الصفار بنيسابور هرب عبد الله إلى الحسن بن زيد ونزل سارية وبعث فيه يعقوب الصفار فلم يسلمه الحسن بن زيد فسار إليه يعقوب سنة ستين وهزمه فلحق
بأرض الديلم ولحق عبد الله بالرى وملك يعقوب سارية وآمد وجبى خراجها وسار في طلب الحسن فتعلق بجبال طبرستان واعترضه الامطار والاوحال فلم يخلص الا بمشقة وكتب إلى الخليفة بخبر الحسن وما فعله معه وسار إلى الرى في طلب عبد الله السخرى فأمكنه منه والى الرى فقتله ثم رجع الحسن بن زيد إلى طبرستان سنة احدى وستين وغلب عليها أصحاب الصفار واقتطعها عنهم ثم انتقض السجستاني على يعقوب ابن الليث بخراسان وملكها من يده كما ذكرناه فسار وحاربه أبو طلحة بن شر كب وأمره الحسن بن زيد فسار السجستاني إلى محاربته بسبب ذلك سنة خمس وستين وانتزع جرجان من يده ثم خرج عنها لقتال عمرو بن الليث بعد موت أخيه يعقوب كما نذكر في أخبارهم فملكها الحسن بن زيد ثم أوقع السجستاني بالحسن بن زيد سنة ست وستين كبسه بجرجان وهو غار فهزمه ولحق بآمد وملك سارية واستخلف عليها الحسن ابن محمد بن جعفر بن عبد الله العبيعى بن الحسين الاصغر بن زين العابدين وانصرف