الصفحة 1654 من 3592

ابن زين العابدين وبعث إلى قزوين الحسين المعروف بالكوكبي بن أحمد بن محمد ابن اسمعيل بن محمد بن جعفر وهزمه وأسره فبعث الحسن بن زيد قائده دواجر إلى محمد بن ميكال فهزمه وقتله وملك الرى من يده وذلك سنة خمسين ومائتين ثم زحف سليمان بن عبد الله بن طاهر من جرجان في العساكر فأجفل الحسن بن زيد عن طبرستان إلى الديلم ودخلها سليمان ثم قصد سارية وأتاه ابنا قاران بن شهر زاه من الديلم وأتاه أهل آمد وغيرهم طائعين فصفح عنهم ثم سار محمد بن طاهر إلى لقاء الحسن فهزمه وقتل من أعيان أصحابه ثلثمائة وأربعين رجلا ثم زحف موسى بن بغال حربهم سنة ثلاث وخمسين فلقيه الحسن الكوكبى سنة ست وخمسين فاستولى على الرى واستولى القاسم ابن على بعدها على الكرخ سنة سبع ثم زحف الحسن بن زيد إلى جرجان وبعث إليها محمد بن طاهر صاحب خراسان العساكر فهزمهم الحسن وغلبهم عليها وانتقض أمر ابن طاهر بخراسان من يومئذ واختلف المغلبون عليه وكان ذلك داعيا إلى انتزاع يعقوب الصفار خراسان من يده ثم غلبه الحسين سنة تسع وخمسين على قومس * (استيلاء الصفار على طبرستان) * كان عبد الله السخرى ينازعه يعقوب بن الليث الصفار الرياسة بسجستان فلما استولى يعقوب على الامر هرب عبد الله إلى نيسابور مستجير ابا بن طاهر فأجاره فلما هلك يعقوب الصفار بنيسابور هرب عبد الله إلى الحسن بن زيد ونزل سارية وبعث فيه يعقوب الصفار فلم يسلمه الحسن بن زيد فسار إليه يعقوب سنة ستين وهزمه فلحق

بأرض الديلم ولحق عبد الله بالرى وملك يعقوب سارية وآمد وجبى خراجها وسار في طلب الحسن فتعلق بجبال طبرستان واعترضه الامطار والاوحال فلم يخلص الا بمشقة وكتب إلى الخليفة بخبر الحسن وما فعله معه وسار إلى الرى في طلب عبد الله السخرى فأمكنه منه والى الرى فقتله ثم رجع الحسن بن زيد إلى طبرستان سنة احدى وستين وغلب عليها أصحاب الصفار واقتطعها عنهم ثم انتقض السجستاني على يعقوب ابن الليث بخراسان وملكها من يده كما ذكرناه فسار وحاربه أبو طلحة بن شر كب وأمره الحسن بن زيد فسار السجستاني إلى محاربته بسبب ذلك سنة خمس وستين وانتزع جرجان من يده ثم خرج عنها لقتال عمرو بن الليث بعد موت أخيه يعقوب كما نذكر في أخبارهم فملكها الحسن بن زيد ثم أوقع السجستاني بالحسن بن زيد سنة ست وستين كبسه بجرجان وهو غار فهزمه ولحق بآمد وملك سارية واستخلف عليها الحسن ابن محمد بن جعفر بن عبد الله العبيعى بن الحسين الاصغر بن زين العابدين وانصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت