الصفحة 1658 من 3592

أبو الحسن في البحر إلى استراباذ ولحقه سرخاب فخلفه وأقام سيجور بجرجان ثم هلك سرخاب وسار أبو الحسن إلى سارية واستخلف ما كان بن كالى على استراباذ فاجتمع إليه الديلم وولوه على أنفسهم وزحف إليه عساكر السعيد بن سامان فحاصروه مدة ثم خرج عن استراباذ إلى سارية فملكوها وولوا عليها يقراخان وعادوا إلى جرجان ثم إلى نيسابور ثم سار ما كان بن كالى إلى استراباذ وملكها من يد يقرا خان ثم ملك جرجان وأقام بها وذلك سنة عشر وثلثمائة ثم استولى احفار بن شيرويه على جرجان واستقل بها وكان سبب ذلك أنه كان من أصحاب ما كان بن كالى ونكره لبعض أحواله فطرده من عسكره وسار إلى أبى بكر بن محمد بن اليسع من السامانية بنيسابور فخدمه وبعثه في عسكر إلى جرجان ليفتحها له وقد كان ما كان سار إلى طبرستان وولى على جرجان مكانه أخاه أبا الحسن عليا وك ان أبو الحسن بن الاطروش معتقلا عنده وهم ليلة بقتله

وقصده في محبسه فظفر به أبو على وقتله وخرج من الدار واختفى وبعث من الغدالى القواد فبايعوا له وولوا على جيشه عى بن خرشيد ورضوا به واستقدموا اسفار ابن شيرويه فاستأذن بكر بن محمد وقدم عليهم وسار إليهم ماكان بن كالى فحاربوه وغلبوه على طبرستان وأنزلوا بها أبا على بن الاطروش فأقام بها أياما ومات على اثره على ابن خرشيد صاحب جيشه وجاء ما كان بن كالى لحرب اسفار بطبرستان فانهزم اسفار ولحق بكر بن محمد بجرجان وأقام إلى ان توفى سنة خمس عشرة وثلثمائة فولاه السعيد على جرجان وأرسل إلى مردوايح بن دينار الجبلى وجعله امير جيشه وزحفوا إلى طبرستان فملكوها وكان الحسن بن القاسم الداعي قد استولى على الرى وقزوين وزنجار وأبهر وقم وقائده ما كان بن كالى الديلمى فسار إلى طبرستان وقاتله اسفار فانهزم ماكان والحسن بن القاسم الداعي وقتل بخذلان أصحابه اياه لانه كان يشتد عليهم في تغيير المنكرات فتشاوروا في ان يستقدموا هذر سيدان من رؤساء الجبل وكان خال مرداويح ووشكين فيقدموه عليهم ويحبسوا الحسن الداعي وينصبوا أبا الحسن ابن الاطروش ونما الخبر بذلك إلى الداعي وقدم هذر سيدان فلقيه الداعي مع القواد وأدخلهم إلى قصره بجرجان ليأكلوا من مائدته فدخلوا وقتلهم عن آخرهم فعظمت نفرتهم عنه فخذلوه في هذا الموطن وقتل واستولى اسفار على طبرستان والرى وجرجان وقزوين وزنجار وأبهر وقم والكرج ودعا للسعيد بن سامان صاحب خراسان وأقام بسارية واستعمل على آمد هرون بن بهرام وقصد بذلك استخلاصه لنفسه لانه كان يخطب لابي جعفر من ولد الناصر الاطروش فولاه آمد وزوجه باحدى نسائه الاعيان بها وحضر عرسه أبو جعفر وغيره من العلويين وهجم عليه اسفار يوم عرسه بآمد فقبض على أبى جعفر وغيره من أعيان العلويين وحملهم إلى بخارى فاعتقلوا بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت