الصفحة 1660 من 3592

مطبقون على تفضيل على ولم يقدح ذلك عند الزيدية في امامة أبى بكر لقولهم بجواز امامة المفضول مع الافضل ولا عند الكيسانية لانهم لم يدعوا هذا الوصية فلم يكن عندهم قادح فيمن خالفها وهذه الوصية لم تعرف لاحد من أهل النقل وهى من موضوعات الامامية وأكاذيبهم وقد يسمون رافضة قالوا لانه لما خرج زيد الشهيد بالكوفة واختلف عليه الشيعة ناظروه في أمر الشيخين وأنهم ظلموا عليا فنكر ذلك عليهم فقالوا له وأنت أيضا فلم يظلمك أحد ولا حق لك في الامر وانصرفوا عنه ورفضوه فسموا رافضة وسمى أتباعه زيدية ثم صارت الامامة من على إلى الحسن ثم الحسين ثم ابنه على زين العابدين ثم ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر الصادق كل هؤلاء بالوصية وهم ستة أئمة لم يخالف أحد من الرافضة في امامتهم ثم افترقوا من ههنا فرقتين وهم الاثنا عشرية والاسماعيلية واختص الاثنا عشرية باسم الامامية لهذا العهد ومذهبهم أن الامامة انتقلت من جعفر الصادق إلى ابنه موسى الكاظم وخرج دعائه بعد موت أبيه فحملهن هرون من المدينة وحبسه عند عيسى بن جعفر ثم أشخصه إلى بغداد وحبسه عند ابن شاهك ويقال ان يحيى بن خالد سمه في رطب فقتله وتوفى سنة ثلاث وثمانين ومائة وزعم شيعتهم أن الامام بعده ابنه على الرضا وكان عظيما في بنى هاشم وكانت له مع المأمون صحبة وعهد له بالامر من بعده سنة احدى ومائتين

عند ظهور الدعاة للطالبيين وخروجهم في كل ناحية وكان المأمون يومئذ بخراسان لم يدخل العراق بعد مقتل أخية الامين فنكر ذلك عليه شيعة العباسيين وبايعوا لعمه ابراهيم بن المهدى ببغداد فارتحل المأمون إلى العراق وعلى الرضا معه فهلك على في طريقه سنة ثلاث ومائتين ودفن بطوس ويقال ان المأمون سمه (ويحكى) أنه دخل عليه يعوده في مرضه فقال له أوصى فقال له على اياك أن تعطى شيأ وتندم عليه ولا يصح ذلك لنزاهة المأمون عن اراقة الدماء بالباطل سيما دماء أهل البيت ثم زعم شيعتهم أن الامر من بعد على الرضا لابنه محمد التقى وكان له من المأمون مكان وأصهر إليه في ابنته فأنكحه المأمون اياها سنة خمس ومائتين ثم هلك سنة عشرين ومائتين ودفن بمقابر قريش وتزعم الاثنا عشرية أن الامام بعده ابنه على ويلقبونه الهادى ويقال الجواد ومات سنة أربع وخمسين ومائتين وقبره بقم وزعم ابن سعيد أن المقتدر سمه ويزعمون أن الامام بعده ابنه الحسن ويلقب العسكري لانه ولد بسر من رأى وكانت تسمى العسكر وحبس بها بعد أبيه إلى أن هلك سنة ستين ومائتين ودفن إلى جنب أبيه في المشهد وترك حملا ولد منه ابنه محمد فاعتقل ويقال دخل مع أمه في السرداب بدار أبيه وفقد فزعمت شيعتهم أنه الامام بعد أبيه ولقبوه المهدى والحجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت