الصفحة 2117 من 3592

ثم توفى علاء الدولة شهربان بن كاكويه في محرم سنة ثلاث وثلاثين وقد كان عاد إلى اصفهان عند شغل بن سبكتكين بفتنة طغرلبك فملكها ولما توفى قام مكانه باصفهان ابنه الاكبر ظهير الدين أبو منصور قرامرد وسار ولده الاخر أبو كاليجار كرساسف إلى نهاوند فملكها وضبط البلد وأعمال الجيل وبعث أبو منصور قرامرد إلى مستحفظ قلعة نظير التى كان فيها ذخائر أبيه وأمواله فامتنع بها وعصى وسار أبو منصور لحصاره ومعه أخوه أبو حرب فلحق أبو حرب بالمستحفظ ورجع أبو منصور إلى اصفهان وبعث أبو حرب إلى السلجوقية بالرى يستنجدهم فسار طائفة منهم إلى جرجان فنهبوها وسلموها لابي حرب فسير أبو منصور العساكر وارتجعها فجمع أبو حرب فهزموه وحاصروا أبا حرب بالقلعة فأسرى من القلعة ولحق بالملك أبى كاليجار صاحب فارس واستنجده على أخيه أبى منصور فأنجده بالعساكر وحاصروا أبا منصور وأوقعوه عدة وقائع ثم اصطلحوا آخرا على مال يحمله أبو منصور إلى أبى كاليجار وعاد أبو حرب إلى قلعة نظير

واشتد الحصار عليه ثم صالح أخاه أبا منصور على أن يعطيه بعض ما في القلعة وتبقى له فاتفقا عل ذلك ثم سار ابراهيم نيال إلى الرى وطلب الموادعة من أبى منصور فلم يجبه فسا إلى همذان ويزدجرد فملكهما وسعى الحسن الكبافى اتفاقه مع أخيه أبى حرب فاتفقا وخطب أبو حرب لاخيه أبى منصور في بلاده وأقطعه أبو منصور همذان ثم ملك طغرلبك البلاد من يد ابن سبكتكين واستولى على خوارزم وجرجان وطبرستان وكان ابراهيم نيال عندما استولى طغرلبك على خراسان وهو أخوه لامه تقدم في عساكر السلجوقية إلى الرى فاستولى عليها ثم ملك يزدجرد ثم قصد همذان سنة أربع وثلاثين ففارقها صاحبها ابن علاء الدولة إلى نيسابور وجاء ابراهيم إلى همذان بطلب طاعتهم فشرطوا عليه استيلاءه على عساكر كرساسف فسار إليها وتحصن في سابور خواست وملك عليه البلاد وعاث في نواحيها وتحصن هو بالقلعة وعاد هو إلى الرى وقد صمم طغرلبك على قصدها فسار إليه وترك همذان ورجع كرساسف وملك طغرلبك الرى من يد ابراهيم وبعث إلى سجستان وأمر بعمارة ما خرب من الرى ووجد بدار الامارة مراكب ذهب مرصعة بالجواهر وبرنيتين من النحاس مملوأتين جواهر وذخائر مما سوى ذلك وأموالا كثيرة ثم ملك قلعة طبرك من يد مجد الدولة بن بويه وأقام عنده مكرما وملك قزوين فصالحه صاحبها بثمانين ألف دينار وصار في طاعته ثم بعث إلى كركتاش وموقا من الغز العراقية الذين تقدموا إلى الرى واستدعاهم من نواحى جرجان فارتابوا وشردوا خوفا منه ثم بعث إلى ملك الديلم يدعوه إلى الطاعة ويطلب منه المال فأجاب وحمل وبعث إلى سلار الطرم بمثل ذلك فأجاب وحمل مائتي ألف دينار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت