فهرس الكتاب
وله ثلاث قباب، أجملها تلك التي فوق المدرسة الجوهرية.
الرواقات .. وأماكن المبيت
وقد شهد الأزهر في هذه الفترة كثرة الرواقات التي ألحقت به، والتي خصصت لأبناء البلدان الإسلامية، أو لطلاب المذاهب الفقهية، مثل رواق الأكراد، ورواق الهنود، ورواق الجاوية، ورواق الصعايدة، ورواق الشوام، ورواق الفيومية، ورواق الحنفية، ورواق الحنابلة...
وكان الرواق غير مخصص للنوم، بل هو أشبه ما يكون بالسكرتاريا والمكتبة، وفيه خزائن مخصصة للمنتفعين فيه.
وأشهر الأرووقة الرواق العباسي نسبة إلى خديو مصر عباس حلمي، وهو الذي فيه إدارة الأزهر ومشيخته وطبيبه ومحفوظاته. وقد افتتح عام 1915م...
أما أماكن نوم الطلبة الغرباء فإنها كانت في حارات حول الأزهر خصصت لهم، وعددها ثلاث عشرة، مثل حارة العفيفي والزرانة والبشاشة والسليمانية والجيزاوية وغيرها.
مكتبة نفيسة
وفي عهد الخديوي عباس حلمي أُنشئت مكتبة الأزهر الحديثة، فاختيرت المدرسة الاقبغاوية لذلك، وبلغت نفقات المكتبة 1600 جنيه في حينها، وقد بلغ ما فيها من كتب نحو مئة ألف مجلد، بعضها من أنفس الكتب وأندر المخطوطات.
وقد وصلت تلك المراجع إلى مكتبة الأزهر من جهات شتى، من أبرزها وقف مكتبات كثير من الشخصيات العلمية على الأزهر، كمكتبة سليمان باشا أباظة، ومكتبة أحمد راشد، ومكتبة مختار الغازي.
وفي عهد الملك فؤاد انشئت في الأزهر كليات أصول الدين الشريعة واللغة العربية عام 1930 كما انشئت مساكن الطلبة والإدارة العامة للمعاهد الدينية.
طور جديد حاليًا
وفي عام 1961 دخل الأزهر في طور جديد من تاريخه، فقد صدر القانون الذي حوله إلى جامعة حديثة تدرس مع العلوم الدينية العلوم الكونية.