فهرس الكتاب
سلكت الشديد، لعلي أن أدرك معهما عيشهما الرخي (1) .
لقد بسطت الدنيا بين يدي عمر رضي الله عنه وتحت قدميه، وفتحت بلاد الدنيا في عهده، وأقبلت إليه الدنيا راغمة، فما طرف لها بعين، ولا اهتز لها قلبه، بل كان كل سعادته، في إعزاز دين الله، وخضد شوكة المشركين، فكان الزهد صفة بارزة في شخصية الفاروق (2) ، يقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: والله ما كان عمر بن الخطاب بأقدامنا هجرة، وقد عرفت بأي شيء فضلنا، كان أزهدنا في الدنيا (3) .
2-ورعه:
(1) الزهد للإمام أحمد ص125، الطبقات (3/277) .
(2) الفاروق أمير المؤمنين د.لماظة ص11.
(3) إسناده جيد: أخرجه ابن أبي شيبة (8/149) في مصنفه، وابن عساكر (52/244) .