فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 661

فئام ينهضون إلى فئام (1)

فرجع الشاب إلى أهله فاشتمل على السيف حتى دخل على أهل أخيه، فقتل اليهودي ثم جرده فألقاه في الطريق، فأصبح اليهود وصاحبهم قتيل لا يدرون من قتله، فأتوا عمر بن الخطاب، فدخلوا عليه، وذكروا ذلك له، فنادى عمر في الناس الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أنشد الله رجلًا علم من هذا القتيل علمًا إلا أخبرني به فقام الشاب، فأنشد عمر الشعر وأخبره فقال عمر: لا يقطع الله يديك، وأهدر دمه (2) .

15-قتيل الله لا يودى أبدًا:

روى عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في سننه: أن رجلًا استضاف ناسًا من هذيل، فأرسلوا جارية تحتطب لهم، فأعجبت المضيف فتبعها، فأرادها على نفسها، فامتنعت، فعاركها ساعة، فانفلتت منه، انفلاتة فرمته بحجر، ففضت كبده فمات، ثم جاءت إلى أهلها فأخبرتهم، فذهب أهلها إلى عمر فأخبروه، فأرسل عمر، فوجد آثارهما فقال: قتيل الله لا يودى أبدًا فهو رضي الله عنه قد أهدر دم ذلك المعتدي فلا قصاص ولا دية ولا كفارة.

16-لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم:

(1) الفئام: هي الجماعات من الناس.

(2) أوليّات الفاروق ص414 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت