فهرس الكتاب
والمقاومة، ويعدهم بالمدد، فتقوت عزائمهم وجعلهم ذلك يصمدون للحصار وحركات القوات الإسلامية (1) .
1-قوات الطرفين:
القوات الرومية:
القائد العام، هرقل.
أمير دمشق، نسطاس بن نسطورس.
قائد قوات دمشق، باهان الذي اشترك باليرموك وهرب منها واسمه ورديان.
القوات العمومية للقوات الرومية في دمشق (60000) ستون ألف مقاتل، مع احتمال وصول تعزيزات إضافية من حمص (20000) عشرين ألف مقاتل لخط الدفاع و (40000) وأربعين ألف مقاتل للتعرض فالروم أقاموا في دمشق للاستفادة من الأبنية وحصونها وسورها وربما كانوا ينتظرون المدد ليقوموا بالتعرض.
القوة الرومية في (فحل) تتألف من حاميتها ومن فلول جيش اليرموك الذي أثرت على معنوياتهم معركتها وفشلهم وهروبهم منها، فهم في فزع آخذ بنفوسهم.
قوات المسلمين:
القائد العام للقوات الإسلامية، عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قائد مسارح العمليات في بلاد الشام، أبو عبيدة بن الجراح.
بعث القائد أبو عبيدة بن الجراح بعشرة من قواده وفي مقدمتهم أبو الأعور السلمي مع حجم مناسب من القوات الإسلامية - لم تذكر المصادر تعداد هذه القوة - للسيطرة على طريق دمشق وحتى بيسان ومحلها معروف اليوم بخربة فحل (2) .
أرسل أبو عبيدة بن الجراح قوات بقيادة (علقمة بن حكيم ومسروق) كل واحد بمحل الآخر باتجاه فلسطين، فأمن محور الحركات من الغرب والجنوب (3) .
أرسل أبو عبيدة بن الجراح قوة بقيادة (ذي الكلاع) إلى شمال دمشق ليرابط على الطريق الذي يربطها مع حمص لحماية هذا الاتجاه ومنع وصول التعزيزات الرومية إلى دمشق (4) .
(1) الهندسة العسكرية ص188 .
(2) المصدر نفسه ص189 .
(3) المصدر نفسه ص189 .
(4) انظر تاريخ الطبري (4/258) ، الهندسة العسكرية ص189 .