فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 661

بعد فتح دمشق أرسل أبو عبيدة خالد بن الوليد إلى البِقَاع (1) ، ففتح بالسيف، وبعث سرية فالتقوا مع الروم بعين ميسنون، وعلى الروم رجل يقال له (سنان) تحدّر على المسلمين من عَقَبة بيروت، فقتل من المسلمين يومئذ جماعة من الشهداء فكانوا يسمون عين ميسنون عين الشهداء واستخلف أبو عبيدة على دمشق يزيد بن أبي سفيان وبعث يزيد دِحْيَة بن خليفة إلى تدمر في سرية ليمهدوا أمرها وبعث

أبا الزهراء القشيري إلى البثنّية وحوران فصالح أهلها، وافتتح شرحبيل بن حسنة الأردن كلها عنوة ما خلا طبريَّة فإن أهلها صالحوه، وغلب خالد على أرض البقَاع، وصالحه أهل بعلبك وكتب لهم كتابًا.

ثانيًا: وقعة فِحْل:

(1) ترتيب وتهذيب البداية والنهاية ص58،59 وانظر العمليات التعرضية والدفاعية عند المسلمين ص185 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت