7 ـ عن إسرائيل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحبَّ الحسن والحسين فقد أحبَّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني (1) .
8 ـ عن زهير بن الأقمر قال: قال رجل من الأزد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للحسن بن علي: من أحبَّني فليُحبه ، فليبلغ الشاهد منكم الغائب . ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدّثْتُكم (2)
9 ـ وعن أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ويقول: اللهمَّ إني أرحمهما فرْحمهما (3)
10 ـ وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: دخل الأقرع بن حابس على النبي صلى الله عليه وسلم فرآه يقبِّل إما حسنًا وإما حسينًا فقال: تقبِّله ، ولي عشرة من الولد ما قبَّلت واحدًا منهم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه من لا يَرْحَمْ لا يُرْحَم (4) .
11 ـ عن معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصُّ لسان الحسن أو شفته ، وإنَّه لن يُعَذَّبَ لسانٌ أو شفتان مصَّهما رسول الله (5) . ورواية معاوية للحديث يدل على محبته للحسن .
12 ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه لقِيَ الحسن بن عليِّ في بعض طرق المدينة فقال له: أكشف لي عن بطنك ـ فداك أبي ـ حتى أقبِّل حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبِّلُه . قال: فكشف عن بطنه ، فقبَّل سرته (6)
(1) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى صـ 215 ، المسند (5/288) ، تاريخ دمشق (14/26) .
(2) مستدرك (3/173 ـ 174) ، سير أعلام النبلاء (3/253 ، 254) ، إسناده صحيح .
(3) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (15/415) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى صـ 216 .
(4) مسلم رقم 2318 .
(5) مسند أحمد (4/93) ، إسناده صحيح ، سير أعلام (3/259) .
(6) المستدرك (3/163) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .