الصفحة 55 من 383

وجاء عند ابن سعد أن علي بن أبي طالب , والفضل بن العباس, وأسامة بن زيد ، قد نزلوا في حفرتها مع أبي طلحة ، وأن التي غسلتها هي أسماء بنت عميس ، وصفية بنت عبد المطلب (1) .

ذريتها:

اتفق العلماء على أن أم كلثوم ، لم تلد ولم تعقب (2) . ومن الغريب أن بعض الشيعة الروافض يطعنون بصحة نسب بنات النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يزعمون بأنهم يحبون النبي صلى الله عليه وسلم مخالفين بذلك القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والتاريخ ويكفي في الرد عليهم قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا ) ) (الأحزاب ، الآية: 59) فذكر بناته بالجمع .

المبحث الثاني : أم الحسن بن علي بن أبي طالب السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنهما

هي فاطمة بنت إمام المتقين سيد ولد آدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة بنت خويلد ، كانت تكنى بأم أبيها (3) ، ولدت رضي الله عنها قبل البعثة سنة خمس وثلاثين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم (4) ، زوجها النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب سنة اثنتين للهجرة بعد وقعة بدر وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم ، وزينب ومحسِّن ، وكانت وفاتها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر فرضي الله عنها وأرضها (5) .

أولًا: مهرها وجهازها:

(1) الطبقات (8/38 ، 39) ، الاستيعاب رقم 3563 .

(2) طبقات ابن سعد (8/38) الاستيعاب لابن عبد البر (4/487) ، الإصابة (4/489) ، مجمع الزوائد (9/217) ، عيون الأثر لابن سيد الناس (2/380) الدوحة النبوية الشريفة صـ 49 .

(3) أسد الغابة (5/520) ، الإصابة (4/365) .

(4) الطبقات لابن سعد (8/26) .

(5) حلية الأولياء (2/39 ، 43) سير أعلام النبلاء (2/118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت