فهرس الكتاب
واختار الشيخ أن النبي ? قد حج قارنًا.
واختار الشيخ أن المرأة تغطي وجهها بملاصق خلا النقاب والبرقع.
واختار الشيخ جواز عقد الرداء ولا فدية.
واختار الشيخ أن من كان ميقاته الجحفة كأهل مصر والشام إذا مروا على المدينة فلهم تأخير الإحرام إلى الجحفة ولا يجب عليهم الإحرام من ذي الحليفة.
واختار الشيخ لبس الخف المقطوع إلى الكعبين ولو مع وجود النعل.
واختار الشيخ سنية استقبال الحجر الأسود في الطواف.
واختار الشيخ سنية القراءة في الطواف بلا جهر.
واختار الشيخ أن الشاذروان ليس من البيت.
واختار الشيخ أن أفضلية الحج راكبًا وماشيًا بحسب الناس.
واختار الشيخ أن الوقوف بعرفة راكبًا أفضل.
واختار الشيخ عدم استحباب طواف المتمتع بعد رجوعه من عرفة قبل الإفاضة.
واختار الشيخ أن المتمتع يكفيه سعي واحد بين الصفا والمروة.
واختار الشيخ أنه يحل للمحرم بعد التحلل الأول كل ما كان حراما ً عليه حتى عقد النكاح, وإنما المحرم عليه فقط الوطء.
واختار الشيخ استحباب التأخير للإمام الذي يقيم للناس المناسك.
واختار الشيخ كراهة الخروج من مكة للإتيان بعمرة.
واختار الشيخ أن الوضوء للطواف سنة وليس بواجب.
واختار الشيخ أن الإحصار ليس مقصورًا على الحصر بالعدو فقط بل يكون بالمرض وبذهاب النفقة. والله تعالى أعلم وأعلى.
مسألة:- وهذه جمل من اختيارات الشيخ عبدالعزيز بن باز في كتاب الحج والعمرة فأقول وبالله التوفيق:-
اختار سماحته أن العمرة تجب في العمر مرة كالحج.
واختار أيضًا وجوب الحج على من عليه دين يستطيع سداده ولا يؤثر عليه في نفقة الحج.
واختار الشيخ صحة حج المرأة بلا محرم مع الإثم لأنه لا يجوز السفر بلا محرم ولو للحج والعمرة.
واختار سماحته أفضلية الإنفاق على المجاهدين على الحج التطوع.