فهرس الكتاب
ومنها:- حديث (( الحج جهاد والعمرة تطوع ) )وهو حديث ضعيف، فيه الحسن بن يحيى وهو متروك، وفيه أيضًا:- عمر بن قيس وهو متروك أيضًا.
ومنها:- حديث (( الحج قبل التزوج ) )وهو حديث موضوع وآفته غياث بن إبراهيم وميسرة بن عبدربه وهما كذابان.
ومنها:- حديث (( الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها عباده ) )وهو حديث ضعيف بمرة فلا يلتفت إليه.
ومنها:- حديث (( ليستمتع أحدكم بحله ما استطاع فإنه لا يدري ما يعرض في إحرامه ) )وهو حديث ضعيف، فيه واصل بن السائب وهو منكر الحديث. وفيه علل أخرى.
ومنها:- حديث (( إني لأعلم أرضًا يقال لها عمان، ينضح بجانبها البحر، الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها ) )وهو حديث ضعيف ولا اعتداد بتصحيح أحمد شاكر له فالله يغفر له ويتجاوز عنه.
ومنها:- حديث (( من أهل بحجةٍ أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو قال:- وجبت له الجنة ) )وهو حديث ضعيف.
ومنها:- حديث (( من تمام الحج أن تحرم به من دويرة أهله ) )وهو حديث منكر فيه جابر بن نوح، متفق على تضعيفه.
ومنها:- حديث (( من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزا غزوة وصلى عليَّ في المقدس لم يسأله الله فيما افترض عليه ) )وهذا حديث موضوع.
ومنها:- حديث (( كان لا يرى بالهميان للمحرم بأسًا ) )وهو حديث موضوع, وآفته يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب. والأقرب أنه موقوف على ابن عباس, مع أنه ضعيف أيضًا عنه.
ومنها:- حديث (( إذا كان عشية عرفة هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيطلع إلى أهل الموقف فيقول:- مرحبًا بزواري والوافدين إلى بيتي وعزتي لأنزلن إليكم ولأساوي بمجلسكم نفسي, فينزل إلى عرفة فيعمهم بمغفرته ويعطيهم ما يسألون إلا المظالم, ويقول يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لهم, ولا يزال كذلك حتى تغيب الشمس ويكون إمامهم إلى المزدلفة ولا يعرج إلى السماء تلك الليلة فإذا أشعر الصبح وقفوا عند المشعر الحرام غفر لهم حتى المظالم ثم يعرج إلى السماء وينصرف الناس إلى منى ) )وهذا حديث موضوع باطل.