فهرس الكتاب
الثامن عشر:- الذي يظهر والله أعلم أن الركوب والمشي لا يظهر بينهما تفضيل وإنما التفضيل هو أن تؤتى المناسك كما جاءت عن النبي ? على الوجه المشروع فإن كان الركوب أسمح للإنسان فيركب وإن كان المشي أسمح للإنسان فيمشي لا يأخر نسكًا عن وقته الأفضل إلى وقته المفضول بحجة أن المشي أفضل أو بحجة أن الركوب أفضل وإنما يبقى على الأصل والله أعلم.
التاسع عشر:- كمال اقتداء الصحابة بالنبي ? , بل نشهد الله تعالى أنهم أكمل الأمة اقتداء وأتمها اتباعًا.
العشرون:- فيه الحرص على مخالفة ماكان عليه المشركون من العادات والعبادات.
الحادي والعشرون:- فيه جواز الزيادة على التلبية الواردة ببعض عبارات الثناء والتعظيم والتقديس.
الثاني والعشرون:- أن التلبية من خصائص الإحرام.
الثالث والعشرون:- قوله (لسنا نعرف العمرة) لا يقصد به أنهم لا يعرفون العمرة مطلقًا وإنما لا يعرفونها في أشهر الحج, لأنها أي العمرة في أشهر الحج كانت من عظائم الأمور وكبائر المنكرات عند الجاهلية.
الرابع والعشرون:- فيه الدليل على أن الإقرار الصادر منه ? حجة لأن جابرًا استدل على جواز إهلال الناس بما يهلون به بقوله (فلم يرد رسول الله ? عليهم شيئًا منه) .
الخامس والعشرون:- قوله (لسنا ننوي الحج) فيه دليل على أن النية شرط, وهذا لا نعلم فيه خلاف.
السادس والعشرون:- إذا أطلق أهل العلم لفظة (الركن) فإنهم يريدون به الحجر الأسود باتفاقهم.
السابع والعشرون:- فيه دليل على أن السنة الابتداء بالنسك حال الوصول إلى البيت.
الثامن والعشرون:- فيه سنية استلام الركن قبل البدء بالطواف.
التاسع والعشرون:- فيه أن الطواف سبع طوافات.
الثلاثون:- فيه أن السنة في الأشواط الثلاثة الأُوَل الرمل, وهو سرعة الخطا مع تقاربيها.