الصفحة 49 من 145

السابع والخمسون:- فيه أن مألوفات النفوس يصعب التخلص منها بل لا يكاد يتخلص منها إلا أصحاب الهمم العالية والنفوس السامية والعزائم الكبيرة.

الثامن والخمسون:- فيه استحباب بيان العلة المانعة من عدم الامتثال حتى لا يقال لك:- كيف تأمر ولا تأتمر. فانتبه لهذا.

التاسع والخمسون:- فيه إنكار الرجل على زوجته إذا رأى منها ما يوجب الإنكار ولا تحمله عاطفة الزوجية والمحبة على تقديم شهوتها وهواها على طاعة ربه ومولاه.

الستون:- فيه جواز رفع الأمر المراد إنكاره باسم الفاعل إلى السلطان ليتولى هو إنكاره وأن هذا ليس من الغيبة.

الحادي والستون:- فيه أن مثل هذه الخلافات الزوجية لا يسلم منها بيت. والعاقل هو الذي يعرف كيف يتعامل معها.

الثاني والستون:- فيه مشروعية تجمل المرأة لزوجها لا سيما إذا كان قادمًا من سفر لأن هذا يحصل به كمال الاستمتاع.

الثالث والستون:- فيه جواز تكرار الكلمة الواحدة للتأكيد.

الرابع والستون:- فيه أن الإحرام المطلق, يصح وينعقد ولصاحبه أن يصرفه لأي نسك شاء, وكذلك يجوز للمحرم أن يقول:- أحرمت بما أحرم به فلان, لفعل علي.

الخامس والستون:- قوله (فحل الناس وقصروا) فيه أن التحلل من عمرة التمتع يستحب أن يكون بالتقصير ويترك الحلق إلى يوم النحر.

السادس والستون:- فيه مشروعية الإحرام لمن حل في يوم التروية.

السابع والستون:- أن هذا الإحرام يكون في مكانه الذي قد كان نازلًا فيه.

الثامن والستون:- فيه مشروعية فعل هذه الصلوات في منى أعني بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.

التاسع والستون:- فيه مشروعية المبيت هذه الليلة في منى وهذا المبيت ليس من الأركان ولا من الواجبات بل هو من السنن. فلو تركه فلا دم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت