فهرس الكتاب
السابع والخمسون:- فيه أن مألوفات النفوس يصعب التخلص منها بل لا يكاد يتخلص منها إلا أصحاب الهمم العالية والنفوس السامية والعزائم الكبيرة.
الثامن والخمسون:- فيه استحباب بيان العلة المانعة من عدم الامتثال حتى لا يقال لك:- كيف تأمر ولا تأتمر. فانتبه لهذا.
التاسع والخمسون:- فيه إنكار الرجل على زوجته إذا رأى منها ما يوجب الإنكار ولا تحمله عاطفة الزوجية والمحبة على تقديم شهوتها وهواها على طاعة ربه ومولاه.
الستون:- فيه جواز رفع الأمر المراد إنكاره باسم الفاعل إلى السلطان ليتولى هو إنكاره وأن هذا ليس من الغيبة.
الحادي والستون:- فيه أن مثل هذه الخلافات الزوجية لا يسلم منها بيت. والعاقل هو الذي يعرف كيف يتعامل معها.
الثاني والستون:- فيه مشروعية تجمل المرأة لزوجها لا سيما إذا كان قادمًا من سفر لأن هذا يحصل به كمال الاستمتاع.
الثالث والستون:- فيه جواز تكرار الكلمة الواحدة للتأكيد.
الرابع والستون:- فيه أن الإحرام المطلق, يصح وينعقد ولصاحبه أن يصرفه لأي نسك شاء, وكذلك يجوز للمحرم أن يقول:- أحرمت بما أحرم به فلان, لفعل علي.
الخامس والستون:- قوله (فحل الناس وقصروا) فيه أن التحلل من عمرة التمتع يستحب أن يكون بالتقصير ويترك الحلق إلى يوم النحر.
السادس والستون:- فيه مشروعية الإحرام لمن حل في يوم التروية.
السابع والستون:- أن هذا الإحرام يكون في مكانه الذي قد كان نازلًا فيه.
الثامن والستون:- فيه مشروعية فعل هذه الصلوات في منى أعني بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.
التاسع والستون:- فيه مشروعية المبيت هذه الليلة في منى وهذا المبيت ليس من الأركان ولا من الواجبات بل هو من السنن. فلو تركه فلا دم عليه.