(2) ما روي عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: (كانت يهود خيبر تقاتل غطفان ، فكلما التقوا هُزمت يهود ، فعاذت اليهود بهذا الدعاء: اللهم إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه- إلى أن قال- فهزموا غطفان) (1)
(3) ما رواه الآجرى في الشريعة (2) بإسناده عن أبي الزناد قال: ( من الكلمات التي تاب الله بها على آدم عليه السلام قال: اللهم إني اسألك بحق محمد)
(4) ما رواه الخطيب في الجامع (3) عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعاء حفظ القرآن وفيه ( أسألك بحق محمد نبيك ورسولك )
(5) ما رواه الطبراني في الدعاء (4) عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعاء حفظ القرآن وفيه (أسألك بحق محمد نبيك ورسولك)
... والجواب على هذا من وجوه:
... (أولًا) أنها أحاديث واهية ساقطة لا تصلح للإعتضاد والاعتبار فضلًا عن الاحتجاج ، بل لا يحل روايتها إلا على بيان ضعفها ونكارتها، و تفصيل القول فيها هو ما يلي:
... (1) أما الحديث الأول وهو حديث آدم عليه السلام فبيان بطلانه من وجوه:
... (الأول) أن مداره على أبي الحارث عبد الله بن مسلم رواه عن إسماعيل بن مسلمة عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر به. وأبو الحارث ساقط الرواية.
قال عنه الذهبي في الميزان: (روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قعنب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم خبرًا باطلا فيه يا آدم لولا محمد ما خلقتك) (5) .
(1) رواه الحاكم في المستدرك (2/289) والآجري في الشريعة (كتاب الإيمان والتصديق بالجنة والنار مخلوقتان/باب في قول الله عز وجل لنبيه لما أذنب آدم) والبيهقي في الدلائل (باب ما جاء في أخبار الأحبار والرهبان قبل أن يبعث الله(411) )
(2) كتاب الإيمان والتصديق بالجنة والنار مخلوقتان/باب في قول الله عز وجل لنبيه لما أذنب آدم
(4) باب الدعاء لحفظ القرآن وغيره ص (379)
(5) ميزان الاعتدال (2/504)