الصفحة 155 من 393

قال الخطابي: يريد أن الموضع الذي يناله الإزار من أسفل الكعبين في النار، فكني بالثوب عن بدن لابسه، ومعناه أن الذي دون الكعبين من القدم يعذب عقوبة. فتح الباري (10/ 257)

وعنه قال - صلى الله عليه وسلم:"لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرًا" [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب"

أليم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" [2] ."

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بينما رجل يمشي في حُلةٍ تعجبه نفسه مرجل رأسه يختال في مشيته إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة" [3] .

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر شيئًا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" [4] .

وعن جابر بن سليم: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة" [5] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بينما رجل يصلي مسبلًا إزاره قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اذهب فتوضأ"فذهب فتوضأ ثم جاء فقال"اذهب فتوضأ"فقال له رجل: يا رسول

(1) رواه البخاري في كتاب"اللباس"برقم (1/ 382) "باب من جر ثوبه من الخيلاء".

(2) رواه مسلم في كتاب"الإيمان"برقم (106) وأبو داود في"اللباس" (4087) والترمذي في"أبواب البيوع" (1211) والنسائي في"البيوع" (7/ 245) والطيالسي في"المسند" (467) .

(3) رواه البخاري في كتاب"اللباس"رقم (5789) ومسلم في"اللباس" (2088) .

(4) أخرجه أبو داود في"اللباس" (4094) والنسائي كتاب"الزينة" (8/ 208) وفي"السنن الكبرى"كما في"تحفة الإشراف" (5/ 385) وابن ماجه في"اللباس" (3576) والبغوي في"شرح السنة" (12/ 9) وهناد في"الزهد" (2/ 432) . وقال الحافظ في"الفتح" (10/ 262) :"أخرجه أصحاب السنن إلا الترمذي واستغربه ابن أبي شيبة وفيه عبدالعزيز بن أبي رواد فيه مقال".

(5) أخرجه أبو داود في"اللباس" (4/ 344) وأحمد في"المسند" (5/ 64و94) وعبدالرزاق في"المصنف" (11/ 82) والبخاري في"التاريخ الصغير" (1/ 118) والدولابي في"الكنى والأسماء"... (1/ 20و66) والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (ص18) وابن حبان (350ـ مواد) والمروزي في"زوائد الزهد" (360) وأبو عبيد في"الخطب والمواعظ" (15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت