فهرس الكتاب
ورواه ابن أبي الدنيا والبيهقي وزادوا في رواية لهما:"ويقرؤون كتاب الله ولا يعملون به". [1]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من تعلم علمًا لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار". [2]
وعن زيد بن ارقم - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها". [3]
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: من تعلم علمًا لم يعمل به لم يزده العلم إلا كبرًا.
وعن جندب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَثَل الذي يُعلِّم الناس الخيرَ وينسى نفسَهُ كمثل السِّراج يضيء للناس ويحرقُ نفسه". [4]
وقال هلال بن العلاء: طلب العلم شديد وحفظه أشد من طلبه، والعمل به اشد من حفظه والسلامة منه أشد من العمل به.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به، كمثل الذي يكنز الكنز ثم لا يُنفِق منه". [5]
وعن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه فيم فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه". [6]
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما عَلِمَ؟" [7]
وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي، كلُّ منافقٍ عَلِيمِ اللسانِ". [8]
وعن لقمان -يعني ابن عامر- قال: كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوني على رؤوس الخلائق فيقول لي: يا عُويمرُ! فأقول: لبيك ربِّ، فيقول: ما عملت فيما علمتَ. [9]
التحذير من الجدال والمراء واللدد
قال الله تعالى: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه، وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل} . [10]
وقال تعالى: {ما ضربوه لك إلا جدلًا بل هم قوم خصمون} . [11] وقال تعالى: {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه} . [12]
وقال تعالى: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} . [13]
(1) السلسلة الصحيحة (291) .
(2) أخرجه الترمذي في أبواب العلم (2655) وابن ماجة في المقدمة (258) والآجري في أخلاق العلماء (ص 100) وقال الترمذي"حسن غريب"، وقال المنذري:"ورجال إسنادهما ثقات".
(3) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (2722) مطولا، وأخرجه الترمذي في أبواب الدعوات (3572) والنسائي في"المجتبي"في الاستعاذة برقم (8/ 255) .
(4) أخرجه الطبراني في"الكبير"،"السلسلة الصحيحة" (3379) ، وصحيح الترغيب برقم (131) .
(5) رواه الطبراني في"الأوسط"،وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (3479) والترغيب (122) .
(6) رواه الترمذي وقال:"حديث حسن صحيح"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (126) .
(7) رواه الترمذي وقال:"حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من حديث حسين بن قيس"، وقال الألباني:"حسن لغيره"، السلسلة الصحيحة برقم (946) .
(8) رواه الطبراني في"الكبير"والبزار، وابن حبان في"صحيحه" (51/ 91 - موارد"وصححه الألباني في الترغيب برقم(132) ."
(9) رواه البيهقي في"شعب الإيمان"والدارمي وابن بعد البر وابن المبارك في"الزهد"، وقال الألباني:"صحيح لغيره موقوف"الترغيب (129) .
(10) البقرة (204 - 205) .
(11) الزخرف (58) .
(12) غافر (56) .
(13) العنكبوت (46) .