فهرس الكتاب
و (القَرقَر) بقافين مفتوحتين وراءين مهملتين: الأملس.
و (الظلف) : للبقر والغنم، بمنزلة الحافر للفرس.
و (العقصاء) : هي الملتوية القرن.
و (الجلحاء) : هي التي ليس لها قرن.
و (العضباء) بالضاد المعجمة: هي المكسورة القرن.
و (الطَوّل) بكسر الطاء وفتحها وفتح الواو: هو حبل تشد به قائمة الدابة وترسلها ترعى، أو تمسك طرقه وترسلها.
و (استنَّت) بتشديد النون، أي: جرّت بقوة.
و (شَرَفًا) بفتح الشين المعجمة والراء، أي: شوطًا، وقيل: نحو ميل.
و (الشجاع) بضم الشين المعجمة وكسرها: هو الحية، وقيل: الذكر خاصة، وقيل: نوع من الحيات.
و (الأقرَع) منه: الذي ذهب شعر رأسه لكثرة سمه.
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من أحد لا يؤدي زكاةَ ماله إلا مُثِّل له يومَ القيامة شجاعًا أقرع حتى يُطوَّق به عُنُقُه". ثم قرأ علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - مصداقه من كتاب الله: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} [1] الآية.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من آتاه الله مالًا فلم يؤد زكاته، مثل له يوم القيامة شجاعًا أقرع، له زبيبتان يُطوّقُه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمتَيه (يعني شدقيه) ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك!".
(1) رواه ابن ماجة واللفظ له، والنسائي، وابن خزيمة في"صحيحه"وصححه الألباني في الترغيب برقم (756) .